وفي نبوي آخر قال صلى اللّه عليه وآله : أتدرون ما الغيبة ؟
قالوا : اللّه ورسوله أعلم .
قال : ذكركم أخاكم بما يكرهه ( 1 ) ، ولذا ( 2 ) قال في جامع المقاصد ان حد الغيبة على ما في الأخبار أن تقول في أخيك ما يكرهه لو سمعه مما هو فيه .
والمراد ( 3 ) بما يكرهه كما تقدم في عبارة المصنف : ما يكرهه ظهوره سواء كره وجوده كالبرص والجذام ( 4 ) أم لا كالميل إلى القبائح ( 5 ) .
ويحتمل أن يراد بالموصول ( 6 ) نفس الكلام الذي يذكر الشخص به
شرح
- الحديث 9 ، فقوله صلى اللّه عليه وآله : إنها ذكرك أخاك بما يكرهه يطابق تعريف صاحب المصباح .
( 1 ) ( بحار الأنوار ) . الطبعة الجديدة . الجزء 75 . ص 222 فقوله صلى اللّه عليه وآله : ذكركم أخاكم بما يكرهه يطابق تعريف صاحب المصباح للغيبة .
( 2 ) أي ولأجل أن تعاريف أهل اللغة تطابق مع الأخبار الواردة في تعريف الغيبة : عرف صاحب ( جامع المقاصد ) الغيبة بنفس تعريف أهل اللغة .
( 3 ) هذه العبارة من متممات صاحب جامع المقاصد .
والمراد من المصنف ( العلامة الحلي ) .
( 4 ) بأن قيل في حقه : فلان أبرص ، أو مجذوم .
( 5 ) بأن قيل في حق الشخص : إنه يرتكب بعض القبائح بميل ورغبة .
( 6 ) أي بما الموصولة في قوله صلى اللّه عليه وآله : بما يكرهه .