تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وفي نبوي آخر قال صلى اللّه عليه وآله : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم . قال : ذكركم أخاكم بما يكرهه ( 1 ) ، ولذا ( 2 ) قال في جامع المقاصد ان حد الغيبة على ما في الأخبار أن تقول في أخيك ما يكرهه لو سمعه مما هو فيه . والمراد ( 3 ) بما يكرهه كما تقدم في عبارة المصنف : ما يكرهه ظهوره سواء كره وجوده كالبرص والجذام ( 4 ) أم لا كالميل إلى القبائح ( 5 ) . ويحتمل أن يراد بالموصول ( 6 ) نفس الكلام الذي يذكر الشخص به
شرح
- الحديث 9 ، فقوله صلى اللّه عليه وآله : إنها ذكرك أخاك بما يكرهه يطابق تعريف صاحب المصباح . ( 1 ) ( بحار الأنوار ) . الطبعة الجديدة . الجزء 75 . ص 222 فقوله صلى اللّه عليه وآله : ذكركم أخاكم بما يكرهه يطابق تعريف صاحب المصباح للغيبة . ( 2 ) أي ولأجل أن تعاريف أهل اللغة تطابق مع الأخبار الواردة في تعريف الغيبة : عرف صاحب ( جامع المقاصد ) الغيبة بنفس تعريف أهل اللغة . ( 3 ) هذه العبارة من متممات صاحب جامع المقاصد . والمراد من المصنف ( العلامة الحلي ) . ( 4 ) بأن قيل في حقه : فلان أبرص ، أو مجذوم . ( 5 ) بأن قيل في حق الشخص : إنه يرتكب بعض القبائح بميل ورغبة . ( 6 ) أي بما الموصولة في قوله صلى اللّه عليه وآله : بما يكرهه .