خصوصا التي ( 1 ) تكون من مقدماتها ، فان مرجع أدلة الاستحباب إلى استحباب ايجاد الشيء بسببه المباح ، لا بسببه المحرم ( 2 ) الا ترى أنه لا يجوز ادخال السرور في قلب المؤمن واجابته بالمحرمات كالزنا واللواط والغناء .
شرح
- امر مستحب في حد نفسه وذاته ، والغناء امر محرم في الشريعة الاسلامية فأدلة الاستحباب لا تقاوم أدلة المحرمات ولا سيما إذا كانت المحرمات من مقدمات الاستحباب كما إذا سرق زيد مال عمرو ليتصدق به ، أو سرق مركوبا ليعتمر عليه ، أو يزور المراقد المقدسة ، أو يغني ليدخل السرور في قلب المؤمن ، وغير ذلك ، ففي مثل هذه الموارد لا تعارض بين أدلة الاستحباب وأدلة الحرام الواقعي الذي لا يضعضعه شيء حتى يقال بتقديم أدلة الاستحباب على أدلة الحرمة ، فأدلة المستحبات منصرفة عن كل مستحب يسبب الحرام أو يلازمه الحرام .
( 1 ) صفة للمحرمات ، ومرجع الضمير في من مقدماتها : ( المستحبات ) اي ولا سيما المحرمات التي تكون من مقدمات المستحبات كالتغني لادخال السرور في قلب المؤمن مثلا ، فان أدلة هذا النوع من المستحبات لا تقاوم أدلة المحرمات ، ولا تعارضها حتى تقدم عليها .
( 2 ) كما فيما نحن فيه ، حيث إن ايجاد المراثي التي هي مستحبة في حد نفسها يكون ناشئا بسبب المحرم وهو الغناء فليس لأدلة مثل هذا النوع من المستحبات مقاومة لأدلة الحرام حتى تقدم عليها
راجع حول أدلة الاستحباب ( بحار الأنوار ) الطبعة الجديدة الجزء 74 . ص 283 . الباب . 2 : تجد الأحاديث الواردة في هذا الباب صريحة في استحباب إدخال السرور في قلب المؤمن واجابته
لكننا بعد المراجعة لم نجد في تلك الأحاديث عموما ، أو اطلاقا يتوهم شمولها للمحرمات ، لأنها وردت غالبا في الحوائج الضرورية ، وليس لها -