المحرمة المقترنة به كالالتهاء ( 1 ) ، وغيره إلى أن قال ( 2 ) .
شرح
( 1 ) مصدر باب الافتعال من التهى يلتهي معناه : الانشغال عن الشيء يقال : التهى عن الشيء أي انشغل ، أو غفل عنه فهو فعل لازم مطاوع ألهى تقول : ألهيته فالتهى كما تقول : فرقته فتفرق ، وأعليته فاعتلى وأنجزته فتنجز .
وقد ذكر أهل اللغة أن الفعل المطاوع بالكسر لا بدّ أن يكون لازما .
لكن ما ذكروه قاعدة محزومة بقولهم : استجزته فأجازني واستجرته فأجارني .
ومرجع الضمير في غيره : الالتهاء والمراد من الغير : الحضور في تلك المجالس من دون ان يلتهي بتلك المحرمات ويتلبس بها ، وعلى هذا المعنى يكون المراد بالالتهاء : التلبس .
( 2 ) أي قال صاحب الكفاية في الأخبار المانعة عن الغناء : إن في تلك الأخبار إشعارا بكون تحريم الغناء لأجل كونه لهوا وباطلا فلذا منع وحرم ولولا هذا لما كان حراما في حد ذاته .
راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 12 . ص 226 . الباب 99 من أبواب ما يكتسب به كتاب التجارة . الحديث 6 - 7 وص 227 . الحديث 11 وص 228 . الحديث 16 ، وص 229 . الحديث 20 ، وص 226 . الحديث 6 أليك نص الحديث .
عن محمد بن مسلم عن ( أبي جعفر ) عليه السلام قال : سمعته يقول :
الغناء مما وعد اللّه عليه النار وتلا هذه الآية :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ« 1 » .
هامش
( 1 ) لقمان : الآية 6 .