والنسبة بين الموضوعين ( 1 ) عموم من وجه فإذا لا ريب في تحريم
شرح
- والأذكار بالصوت الحسن الجميل . راجع نفس المصدر .
( الثالث ) : موافقة الأخبار المجوزة للأصل وهي أصالة الحلية التي هي من الأصول العقلائية الموضوعة للتمسك بها عند الشك في حلية الشيء وحرمته ، ومن أفراد هذا الشيء المشكوك الغناء .
هذه هي الوجوه الثلاثة التي أفادها الشيخ في صورة ترجيح أخبار الجواز المعارضة لأخبار المنع على أخبار المنع .
( 1 ) وهما : أخبار حرمة الغناء مطلقا التي يشمل اطلاقها حتى قراءة القرآن والأدعية والأذكار .
وأخبار الجواز الدالة على فضل قراءة القرآن الشامل اطلاقها حتى اللحن الغنائي ، فإن بين هذه الأخبار عموما وخصوصا من وجه أي لهما مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما مادة الاجتماع فكما إذا قرئ القرآن بلحن الغناء فإنه تصدق عليه الطائفتان من الأخبار : طائفة الجواز . وطائفة المنع .
وأما مادة الافتراق من جانب أخبار حرمة الغناء كالتغني بغير القرآن من الاشعار وغيرها ، دون الأذكار والأدعية والأوراد فإن أخبار الجواز لا تنطبق عليها .
وأما مادة الافتراق من جانب أخبار القرآن والأدعية والأذكار كما إذا قرأت المذكورات بلحن غير غنائي : بأن قرأت بلحن عبادي يذكر الجنة ونعيمها ، والنار وجحيمها فإن أخبار الحرمة لا تنطبق عليها .
ثم لا يخفى أن في مادة الاجتماع يقع التعارض بين الطائفتين فتسقطان -