تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
تقارب ضروب حركات الصوت والنفس فكان ( 1 ) لازما للاطراب والتطريب . انتهى كلامه ( 2 ) . وفيه ( 3 ) ان الطرب إذا كان معناه على ما تقدم من الجوهري والزمخشري هو ما يحصل للانسان من الخفة : لا جرم يكون المراد
شرح
- إذا تطابق التعريفان ، حيث إن الترجيع عبارة عن تقارب أقسام حركات الصوت والنفس . وتقارب حركات الصوت رفعه وتنزيله وايقافه وارساله وتطويره وتحسينه وتغليظه وتخفيفه وتشديده . وأما تقارب ضروب حركات النفس فجذبه ورفعه وايقافه وارساله فهذه الكيفيات بهذه الخصوصيات إذا تلاءمت وتوافقت تحدث في الصوت ما يجذب الاستماع إليه ، وربما أحدثت خفة في النفس : من تزايد اللذة والطرب . ( 1 ) أي الصوت الصادر بهذه الكيفية من ضروب حركاته ، وحركات النفس : من لوازم التطريب والاطراب أي التطريب والاطراب عبارتان عن هذه الكيفيات والخصوصيات . ( 2 ) أي كلام ( صاحب مفتاح الكرامة ) حول الاطراب المأخوذ في تعريف الغناء كما أفاده صاحب ( جامع المقاصد ) . ( 3 ) من هنا يريد الشيخ أن يناقش ( صاحب مفتاح الكرامة ) : فيما أفاده من الفرق بين الطرب الذي في الاطراب في تعريف الفقهاء الغناء وبين الطرب المفسّر عند اللغويين بالخفة . فقال : وفيما أفاده نظر واشكال . هذا هو الاشكال الأول . وجه النظر : أن الجوهري في ( الصحاح ) فسّر الطرب بقوله : -