وما عن المصباح ( 1 ) من أن طرّب في صوته مده ورجعه .
وفي القاموس ( 2 ) الغناء ككساء من الصوت ما طرب به ، وأن التطريب الاطراب كالتطرب والتغني .
شرح
- وخلاصته : أن صاحب ( الصحاح ) قال في مادة طرب :
إن التطريب في الصوت مده وتحسينه ، ولم يقل : التطريب هي الخفة الحاصلة للانسان .
هذا بناء على أن التطريب والاطراب شيء واحد .
فكما أن الاطراب هو مد الصوت وتحسينه ، وكذلك التطريب هو مده وتحسينه .
( 1 ) أي واستشهد صاحب ( مفتاح الكرامة ) أيضا على صحة دعواه بقول المصباح .
هذا استشهاد ثان وخلاصة الاستشهاد : أن ( صاحب المصباح ) قال في مادة طرب : طرّب في صوته مدّه ورجّعه ، ولم يأخذ الخفة في تعريفه طرّب فيكون الاطراب نظير التطريب .
بناء على أن التطريب والاطراب شيء واحد كما عرفت .
( 2 ) أي واستشهد صاحب ( مفتاح الكرامة ) أيضا على صحة دعواه بقول صاحب القاموس .
هذا استشهاد ثالث وخلاصته : أن صاحب القاموس قال في مادة غني : الغناء ككساء من الصوت ما طرب به .
وقال في مكان آخر : التطريب : الاطراب كالتطرب والتغني فكما ان التطرب والتغني شيء واحد .
كذلك التطريب والاطراب شيء واحد ، فصاحب القاموس لم يأخذ -