خصوصا ( 1 ) بالنسبة إلى كل أحد ، وخصوصا ( 2 ) بمعنى الخفة لشدة السرور ، أو الحزن فيشكل ( 3 ) ، لخلو أكثر ما هو غناء عرفا عنه .
وكأن هذا ( 4 ) هو الذي دعا الشهيد الثاني إلى أن زاد في الروضة والمسالك بعد تعريف المشهور : قوله : أو ما يسمى في العرف غناء .
وتبعه ( 5 ) في مجمع الفائدة وغيره .
شرح
( 1 ) منصوب على الاختصاص أي ونخص ورود الاشكال المذكور :
وهو خروج أكثر الناس عن تحت الكبرى الكلية : بالنسبة إلى كل فرد وقد عرفت كيفية الخروج في ص 199 .
( 2 ) منصوب على الاختصاص أي ونخص ورود الاشكال المذكور لو أريد من الغناء الخفة وهي تلك الحالة التي وصفناها لك .
( 3 ) جواب للو الشرطية ، أي فيشكل لو أريد الفعلية في الاطراب وقد عرفت وجه الاشكال في ص 199 .
( 4 ) أي كأن المأزق المذكور وهو خروج الكثر الناس عن تحت الكبرى الكلية ، ولزوم التخصيص فيها : حث ( الشهيد الثاني ) على زيادة أو ما يسمى في العرف غناء في تعريف الغناء : أي قال ( الشهيد الثاني ) إن الغناء هو مد الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، أو ما يسمى في العرف غناء وان لم يطرب .
راجع ( اللمعة الدمشقية ) من طبعتنا الحديثة . الجزء 3 . ص 212 .
( 5 ) أي وتبع ( الشهيد الثاني ) في هذه الزيادة ( صاحب مجمع الفائدة ) للخلاص عن المأزق المذكور .
وكلمة غيره يجوز قراءته بالجر عطفا على قوله : في ( مجمع الفائدة ) أي وفي غير مجمع الفائدة .