. . . . . . . . . .
شرح
- والغرض من تقييد الصوت باللهوي والباطل : أنه لو لم يقيد بذلك لم يكن مجرد اخراج الصوت من دون أن يكون مشتملا على اللهو والباطل حراما ، إذ الكيفية المخصوصة بألحان خاصة ، ونغمات معروفة لا بدّ أن تكون بالصوت اللهوي والباطل .
وقد عرفت في صدر عنوان المسألة عندما أفاد الشيخ أن الغناء من مقولة الكلام : تقييده الكلام بالباطل في قوله في ص 170 : ( فيختص الغناء المحرم بما كان مشتملا على الكلام الباطل ) .
ثم إن الشيخ بعد أن قال : إن الغناء من مقولة الكيفية اللهوية أفاد أن احتمالات النسبة بين الغناء ، والصوت اللهوي ثلاثة :
( الأول ) : التساوي وهو صدق أفراد الغناء على الكيفية اللهوية وصدق أفراد الكيفية اللهوية على أفراد الغناء كما في قولك :
الصغرى : كل غناء صوت لهوي .
الكبرى : وكل صوت لهوي غناء .
النتيجة : التساوي .
وإلى هذا أشار الشيخ بقوله : ان كان مساويا للصوت .
( الثاني ) الأعم والأخص مطلقا .
وهذا على قسمين :
( الأول ) : أن يكون العموم في جانب الغناء ، والخصوص في جانب الصوت اللهوي كما في قولك :
الصغرى : بعض الغناء صوت لهوي .
الكبرى : وكل صوت لهوي غناء .
النتيجة : بعض الغناء ليس بصوت لهوي .