المرخص فيه ( 1 ) بزعمهم ليس بالباطل واللهو اللذين يكذب الإمام عليه السلام
شرح
- بالتوثيق إلى أن يصل سند الحديث إلى الإمام عليه السلام :
( الثاني الحسن ) : وهو ما كان جميع رواته اماميين ممدوحين بغير التوثيق كلا ، أو بعضا مع توثيق الباقي .
( الثالث الموثق ) : وهو ما كان كلهم ، أو بعضهم غير اماميين مع توثيق الكل ، وقد يسمى بالقوي أيضا .
وقد يطلق على ما كان رجاله اماميين مسكوتا عن مدحهم وذمهم .
( الرابع الضعيف ) : وهو ما كان راوي الحديث غير موثوق به من جهة كذبه ، أو جهالته ، أو رميه ، أو إرساله ، أو غير ذلك .
( الخامس الموقوف ) : وهو الخبر المجهول الراوي ، أو مقطوع السند .
( السادس المرسل ) : وهو خبر محذوف السند .
( السابع المتواتر ) : وهو خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه من غير احتمال تواطئهم على الكذب .
( الثامن الآحاد ) : وهو خبر نفر لا يحصل منه العلم القطعي .
( التاسع المستفيض ) : وهو الخبر الذي لا يصل إلى حد التواتر .
وقد أشرنا إلى هذه الأقسام كلها في ( اللمعة الدمشقية ) من طبعتنا الحديثة . الجزء 3 . ص 64 في الهامش 1 - 2 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 .
( 1 ) وهي الجمل المذكورة عن ( الرسول الأعظم ) صلّى اللّه عليه وآله :
جئناكم جئناكم حيونا حيونا نحيكم ، فإن هذه الجمل ليس فيها ما يوصف بالباطل والزور حتى يقال : إنه غناء وقد رخصه ( الرسول الأعظم ) صلّى اللّه عليه وآله فينكره الامام أشد الإنكار .
بل إنكاره الشديد لأجل تغني الناس بهذه الجمل بلحن خاص ونغمات مطربة .