والوضيع والكلب والكافر والمرتد ، والتعبير بشيء من بلاء اللّه تعالى كالأجذم ( 1 ) والأبرص ( 2 ) .
ثم الظاهر أنه لا يعتبر في صدق السب مواجهة ( 3 ) المسبوب .
نعم يعتبر فيه قصد الإهانة والنقص ، فالنسبة بينه وبين الغيبة عموم
شرح
- والعجب من بعض الأفاضل أنه مع اشرافه على طباعة الكتاب كيف خفي عليه تصحيح هذه الأغلاط .
( 1 ) له اطلاقان .
( أحدهما ) : على من قطعت يده يقال : رجل مجذوم ، وامرأة جذماء . أي مقطوع اليد ، ومقطوعة اليد .
( ثانيهما ) : على المرض الخبيث : وهو الجذام أعاذنا اللّه والمسلمين من شره : وهو داء يسبب تساقط لحم الانسان وتناثره ، ويبس الأعضاء نستجير باللّه الكريم .
وربما يوجب في آخر مرحلة من مراحله تقطع الأعضاء ، وانفصال بعضها عن بعض .
وهذا المرض أعاذنا اللّه منه مرض عفن مزمن تطول مدة سيره وهو من الأمراض السارية .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : فرّ من المجذوم فرارك من الأسد .
( وسائل الشيعة ) . الجزء 8 . ص 431 . الباب 28 من أبواب أحكام العشرة . الحديث 2 .
( 2 ) البرص مرض يحدث في الجسم بقعا بيضاء يقال رجل أبرص وامرأة برصاء . وجمعه : برص بضم الباء وسكون الراء .
( 3 ) أي حضوره عند الساب فيحرم سب المؤمن ولو في غيبته .