لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه ( 1 ) .
وفي رواية السكوني عن ( أبي عبد اللّه ) عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة ( 2 ) .
وفي رواية أبي بصير عن ( أبي جعفر ) عليه السلام قال : جاء رجل من تميم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال له : أوصني فكان فيما أوصاه : لا تسبوا فتكتسبوا العداوة ( 3 ) .
وفي رواية ابن الحجاج عن ( أبي الحسن ) عليه السلام في رجلين يتسابان .
قال : البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم ( 4 ) .
وفي مرجع الضمائر اغتشاش ( 5 ) ، ويمكن الخطأ من الراوي .
شرح
( 1 ) ( وسائل الشيعة ) . الجزء 8 . ص 610 . الباب 158 من أبواب أحكام العشرة . كتاب الحج . الحديث 3 .
( 2 ) نفس المصدر . ص 611 . الحديث 4 .
( 3 ) نفس المصدر . ص 610 . الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر . ص 610 . الحديث 1 .
( 5 ) الظاهر عدم الاغتشاش في الضمائر ، لعدم وجود ضمائر كثيرة مختلفة من حيث المرجع حتى يحصل الاغتشاش . أليك نص الحديث :
عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ( أبي الحسن موسى ) عليه السلام في رجلين يتسابان .
قال : البادي منهما أظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر إلى المظلوم .
فالحديث مشتمل على ثلاثة ضمائر : ضمير وزره . وضمير صاحبه -