تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
حقّا ، فالفرح لما ذا ؟ وإن كان العرض على اللّه حقّا ، فالمكر لما ذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّا ، فالغافلة لما ذا ؟ وإن كان الممرّ على الصراط حقّا ، فالعجب لما ذا ؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء من اللّه وقدر ، فالحزن لما ذا ؟ وإن كانت الدنيا فانية ، فالطمأنينة إليها لما ذا ؟ » « 1 » . [ 2299 ] 8 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « الدنيا طالبة ومطلوبة ، فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها ، ومن طلب الآخرة طلبته الدّنيا حتى توفّيه رزقه » « 2 » . [ 2300 ] 9 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « من أخرجه اللّه من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى أغناه اللّه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا أنيس ، ومن خاف اللّه أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه تعالى أخافه اللّه من كلّ شيء ، ومن رضي من اللّه عزّ وجلّ باليسير من الرزق رضي اللّه منه باليسير من العمل ، ومن لم يستحي من طلب المعاش خفّت مئونته ونعم أهله ، ومن زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام » « 3 » . [ 2301 ] 10 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « الصنيعة لا تكون صنيعة إلّا عند ذي حسب أو دين . الصلاة قربان كلّ تقيّ . الحجّ جهاد كلّ ضعيف . لكلّ شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام . جهاد المرأة حسن التبعّل . استنزلوا الرّزق بالصدقة . من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة . إنّ اللّه تعالى ينزل المعونة على قدر المئونة . حصّنوا أموالكم بالزكاة . التقدير نصف العيش . ما عال امرؤ اقتصد . قلّة العيال أحد اليسارين . الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر . التودّد نصف العقل . الهمّ نصف الهرم . إنّ اللّه تعالى ينزل الصبر على قدر المصيبة . من ضرب بيده على فخذه عند مصيبة حبط أجره . من أحزن والديه فقد عقّهما » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 4 : 393 / 5836 . ( 2 ) . الفقيه 4 : 409 / 5886 . ( 3 ) . الفقيه 4 : 410 / 5890 . ( 4 ) . الفقيه 4 : 416 / 5904 .