ومكتوب على هذا الباب من الداخل فوق العقد
( لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً )
وتحت العقد فوق العتبة ، قال اللّه تعالى في كتابه الكريم
( وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً )
؛ ( 5 ) باب جبريل في الشرق جنوبي باب النساء ويعرف قديما بباب عثمان لمقابلته دار آل عثمان وسمى بباب جبريل لأنه أتى إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم عند هذا الباب وأمره أن يغزو بني قريظة بعد انصرافه من غزوة الخندق .
ومكتوب على هذا الباب البديع الصنع بالخط الثلث الجميل ، قال اللّه العليم الخبير في كتابه العزيز
( فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ )
صدق اللّه خالقنا رب العالمين ومكتوب على مصراعيه
( جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ) .
مآذن المسجد - لم يكن بالمسجد مآذن على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والخلفاء بعده وإنما كان يؤذن على أسطوانة بدار عبد اللّه بن عمر التي تعرف الآن بدار العشرة وهي في قبلة المسجد ، وكان بلال يرقى إليها على سبعة أقتاب - القتب الإكاف على قدر سنام البعير - فلما كانت زيادة الوليد أحدث عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة أربع مآذن في كل زاوية مئذنة ، وكانت المئذنة التي عند باب السلام مطلة على دار مروان فلما حج سليمان بن عبد الملك أذن المؤذن فأطل عليه فأمر بتلك المئذنة فهدمت إلى أن أعادها في سنة 706 ه . السلطان محمد بن قلاوون وقيل أعادها شيخ الخدم شبل الدولة كافور المظفري ، والمئذنة التي بباب الرحمة أنشأها قايتباى ، وكل المآذن حصل فيها تجديد وترميم إلا المئذنة المذكورة ، أنظر المآذن في ( الرسم 171 ) الذي ترى فيه سور المدينة من الجهة الشرقية ، وانظر الرسمين ( 183 و 178 ) وقد سبق عد المآذن والكلام على عمارتها وترميمها فلا داعى للتكرار .
تجمير المسجد - أوّل من جمره عمر بن الخطاب ثم تبعه الخلفاء إلى يومنا هذا فيؤتى كل عام بمقدار من العود والعنبر وغيرهما من أنواع الطيب ويجمر به