تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الحرمين — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
عن الدائر المخمس وما يليه - وكل هذا في زمن قايتباى « 1 » - فصار لفاطمة مقصورة مستقلة ولكنها تتصل بالمقصورة الكبيرة ببابين ، والحجرة تطلق في عرف أهل المدينة على المقصورة وأبوابها تسمى أبواب الحجرة الخ ، وللمقصورة ستة أبواب : باب قبلي يسمى باب التوبة ، وباب شرقي يسمى باب فاطمة ، وباب غربى يطلق عليه باب الوفود ، وباب شامي يسمى باب التهجد ، وبابان على يمين المثلث ويساره داخل المقصورة ، وأوّل من كسا الدائر المخمس الخيزران أم هارون الرشيد كستا من الزنانير وشبائك الحرير ثم ابن أبي الهيجاء وزير ملك مصر كساها الديباج الأبيض عليه الطرز والجامات المرقومة ، وجعل عليه زنارا من الحرير الأحمر كتبت فيه سور يس ثم أرسل المستضىء بعد ذلك بسنتين كسوة من الديباج البنفسجى المطرز على ؟ ؟ ؟ اسمه وضعت مكان الأولى ، ثم كساه الديباج الأسود الخليفة الناصر ثم صارت ترسل الكسوة من مصر كل 6 سنين من الديباج الأسود المرقوم بالحرير الأبيض وعليه ؟ ؟ ؟ طراز منسوج بالذهب والفضة ثم ملوك آل عثمان من بعد ذلك ، وكلما وردت كسوة جديدة قسمت القديمة ، وقد تقدم ذكر الستائر التي للأبواب والمحاريب وغيرها ويقا ؟ ؟ ؟ أن أوّل من جعل الستائر على الأبواب زياد بن عبيد اللّه الحارثي سنة 138 ه أنظر قطعة من كسوة الدائر المخمس في ( الرسم 187 ) . أبواب المسجد - ذكرنا فيما سلف أثناء الكلام على عمارة المسجد نب ؟ ؟ ؟ تتعلق بالأبواب ونقول هنا إن الأبواب التي كانت بالمسجد بعد زيادة المهد : أربعة وعشرون بابا بخوخة أبى بكر رضى اللّه عنه أربعة في القبلة خاصة غير عام وعشرون عامة ، ثمانية في المشرق وثمانية في المغرب ، منها خوخة الصديق وكانت شارعة في الرحبة وأربعة في الجهة الشامية ، وقد سدت هذه الأبواب أثناء العمارات
هامش
( 1 ) وقد جاء في الجزء الثاني من تاريخ ابن أياس ( ص 220 و 232 ) أن قايتباى أرسل هذه الشبا ؟ ؟ ؟ النحاسية مع المحمل في شوّال سنة 888 ه . وأن زنتها 400 قنطار حملها إلى المدينة 70 جملا وأرسل معها مصحفا كبيرا نادر المثال حمل على جمل بمفرده ، وهذا المصحف بخط شاهين النوري الذي ماه ولم يتمه فأتمه الشيخ خطاب بأمر السلطان .