سنة 1047 ه . وفي سنة 1154 ه . أرسلت جواهر أخرى مما غنمها المسلمون من فتح بلغراد فوضعت تحت الأحجار السابقة ، وفي سنة 1291 ه . أهدت الملكة العادلة أخت السلطان عبد العزيز بن السلطان محمود صفيحة من الذهب طولها ثلاثة أرباع الذراع في عرض أربعة أصابع كتب فيها بخط جميل : لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه وذلك بأحرف ذهبية مثبتة في الصفيحة مرصعة بالألماس البرلنتى ولها سلسلة ذهبية علقت بها فوق الكوكب الدرّى ومكتوب على الحجرة في جهاتها المختلفة شعر ركيك أبى قلمي أن يخط منه إلا هذين البيتين
إني توسلت بالمختار أشرف من * رقى السماوات به الواحد الأحد
رب الجمال تعالى اللّه خالقه * فمثله في جميع الخلق لم أجد
( أنظر الرسم 180 ) ففيه الجهة الغربية الشمالية من الحجرة وبه النجفة الكبيرة وشباك حديدى بالحجرة من جهة الغرب وهو مسبوك بالرصاص ، وفي ( الرسم 188 ) الحجرة من الجهة الغربية القبلية وظاهر بوسط الرسم باب الوفود ويسمى باب التوبة وستائر الحرير الخضر ، وترى بجوار الباب شباكا في الحظيرة النحاسية بجواره شخص يقرأ في كتاب فشخص آخر ، وكذلك ترى في وسطه « كلوبا » للإضاءة كالذي نراه بمصر ولكن بدل بذلك مصابيح كهربائية ، وهذه الأعمدة التي تراها في الروضة بينها عوارض خشبية دقت فيها مسامير لمنع العصافير أن تقف عليها حتى لا يلوث المسجد .
وحول الدائر المخمس وقبر فاطمة المزعوم سور نحاسى مستطيل يطلق على ما بداخله المقصورة ، وأوّل من أحدث هذا السور الظاهر بيبرس سنة 668 ه .
وكان من خشب وكان ارتفاعه نحو القامتين فزاد في طوله الملك العادل « كتبغا » حتى وصله بسقف المسجد ثم جعل في سنة 880 ه . من الشباك النحاسية وجعل متصلا بالعقود التي حول الحجرة وجعل سور نحاسى مشبك يفصل حجرة فاطمة أو قبرها المزعوم