تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الاحالات :

شرح
( 1 ) عبد الرحمن الأنصاري : تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من أنساب - تحقيق : محمد العروسي المطوي ص 203 ، تونس ، 1390 ه - 1980 م . ( 2 ) محمد خليل المرادي : سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر - طبعة بولاق ج 4 ، ص 60 ، 1301 ه . ( 3 ) إسماعيل باشا البغدادي : إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ، طبعة استانبول ، المجلد الثاني ، ص 623 ، 1366 ه ، 1947 م . ( 4 ) المؤلف مجهول ، تراجم أعيان المدينة المنورة في القرن الثاني عشر الهجري - تحقيق الدكتور محمد التونجي ، ط 1 ، ص 76 ، جدة 1404 ه - 1984 م . ( 5 ) عبد السلام هاشم حافظ : المدينة المنورة في التاريخ - ط 2 ، ص 198 ، القاهرة 1381 ه . ( 6 ) صدر عن منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر ، ويحمل رقم 11 في سلسلة نصوص وأبحاث جغرافية وتاريخية عن جزيرة العرب ، وكانت الطبعة الأولى منه سنة 1389 ه - 1969 م . ( 7 ) سورة التوبة آية رقم 108 . ( 8 ) قال « زين الدين أبو بكر الحسين المراغي » في كتابه « تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة » : وينبغي اعتقاد كون الروضة الشريفة لا يختص بما هو معروف - الآن - بل تتسع إلى حد بيوته - صلى اللّه عليه وسلم - من ناحية الشام ، وهو آخر المسجد في زمنه ، فيكون كله روضة ، انظر مخطوطة هذا الكتاب ، نسخة مكتبة جامعة اكسفورد بالمملكة المتحدة رقم 527 ص 16 / 17 . ( 9 ) محمد بن الحسن بن زبالة ، ألف كتابه في تاريخ المدينة سنة 199 ه ، 814 م ، انظر : فرانز روزنثال علم التاريخ عند المسلمين ، ترجمة الدكتور صالح أحمد العلي ، بغداد 1963 م ، ص 642 . ( 10 ) جمال الدين محمد المطري الأنصاري الخزرجي ، صاحب كتاب « التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة » انظر كارل بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، ترجمة د . عبد الحليم النجار ، ج 6 ص 211 - 212 ، دار المعارف ، 1977 م . ( 11 ) قال ابن شبة : « حدثنا علي ، عن أبي دينار ، أحد بني دينار بن النجار - عن مخلد بن خفاف ، عن عروة ابن الزبير ، قال منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بحرة الساعدي ، قال : فانطلقوا به إلى حش كوكب ، فصلى عليه حكيم بن حزام ، وأدخل بنو أمية حش كوكب في البقيع « انظر : أبو زيد عمر بن شبة النميري البصري ، أخبار المدينة النبوية » تحقيق : فهيم شلتوت ط 2 ، ص 113 ، جدة 1393 ه . ( 12 ) ما زال الحي الذي يقع فيه مسجد سيدنا أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - يحمل اسم « العريضية » . ( 13 ) يبدو أن بناء عمر بن عبد العزيز لمسجد قباء حدث إبان ولايته على المدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك . ( 14 ) يذكر مؤرخ المدينة الشريف العياشي : أن مسجد الجمعة هو الأثر الثالث من المساجد بعد مسجد مصبح ومسجد قباء ، ثم هو أول مسجد صليت فيه الجمعة ، وفيه أول خطبة للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأصبح هذا المسجد الآن في وسط مزرعة السيد حسن شربتلي على يسار النازل من شارع قباء - انظر : إبراهيم بن علي العياشي ، المدينة بين الماضي والحاضر ص 103 . ( 15 ) تقع المشربة في الجنوب الشرقي عن المسجد النبوي بنحو ثلاثة كيلومترات ، وبالقرب منه أي : من مسجد المشربة من جهة الشرق حرة زهرة . انظر المصدر السابق ص 428 .