تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
أيضا - بمسجد الشمس ، وهو شرقي مسجد قباء ، ومسجد مشربة أم إبراهيم 15 ومسجد بني ظفر ، ومسجد الفتح ، ويقال له : مسجد الأحزاب ، ومسجد ذباب ، ويعرف بمسجد الراية ، وهو على يسار الداخل إلى المدينة من طريق الشام ، وذباب ، اسم جبل . وأما الآبار المشهورة بها ، فهي سبع ، وهي : بئر أريس ، بفتح الهمزة وكسر الراء ، وتسمى - أيضا - بئر الخاتم ، وبئر الغرس ، بضم الغين ، وبئر العهن وبئر البصّة ، بضم الباء وفتح الصاد المشددة ، والمعروف بين أهل المدينة - التخفيف ، وبئر حاء ، وبئر رومة - بضم الراء وسكون الواو - وبئر بضاعة - بضم الباء ، وحكي كسرها . * * أما الباب الخامس ، الخاص بفضل المجاورة بها ، فإن المؤلف يفتتحه قائلا : يتعين على من قصد المجاورة بها أن يخلص نيته وطويته ، فإنما الأعمال بالنيات ، فينوي المجاور التقرب إلى اللّه تعالى بالإقامة بداره - صلى اللّه عليه وسلم - والدخول في سلك جيرانه ، ويغتنم مع زيارته ومجاورته الاعتكاف بمسجده ، مع الاشتغال بذكر اللّه ، وتلاوة القرآن وختمه ، وملازمته ، ودراسته ، وإكثار الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم وينوي اجتناب الآثام والمعاصي والمكروهات ، مع التصميم وعقد التوبة النصوح على عدم العودة ، ويلاحظ بفعله - مدة إقامته - جلالتها ، وأنها البلدة التي اختارها اللّه تعالى لنبيه صلى اللّه عليه وسلم في الحياة وبعد الوفاة » . كما يذكر بعض الاستشهادات الشعرية في فضل المدينة النبوية ، وفضل المجاورة بها . ولقد ورد في ختام هذا الكتاب - تاريخ الانتهاء من جميع مادته ، وهو يوم الاثنين الثامن عشر من شهر جمادى من عام 1171 ه .