تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فقال له : فمن تكون أنت ؟ فقال : أنا القسيس سمعان . فقال : هما اسمين لهما « 1 » جاليتين . فلم يطلقه حتى أخذهما . واستمر على مثل هذا . فشكوه لأمير المؤمنين ، فقال للحجاج : ما هذا الذي وليته قبض الجوالي ؟ فقال : ذلك الذي قلتم لا يحسن استخراجها . وقال مجاهد : يؤتى بمعلم « 2 » الكتّاب يوم القيامة فإن عادلا بينهم وإلا أقيم مع الظلمة كونه لم يعدل بين الصبيان .

خطأ إمام وجهل مأموم « 3 » :

دخل بعض الناس يصلي المغرب في المسجد فقرأ الإمام في الركعة الأولى : « فقالوا يا خالد ليقضي علينا ربك » ، وفي الركعة الثانية : « في سلسلة ذرعها تسعون ذراعا فاسلكوه » قال : فلما خرج الرجل من المسجد لقيه بعض أصحابه فقال له : أيش حال الدنيا اليوم ؟ فقال : أما خبر الدنيا فما لي به علم ، وأما خبر الآخرة : قد عزل مالك خازن النار ، وتولى مكانه خالد ، والسلسلة كانت سبعون ذراعا فزيد فيها عشرون ذراعا أخرى . فقال : ويحك ومن قال ذلك وأخبرك ؟ فقال : إمام المسجد . فقال : كذب لا جزاه اللّه خيرا .

ذكر شيء من خبر العنقاء

ذكر أرسطاليس في كتاب النعوت « 4 » : إن العنقاء « 5 » طير عظيم الخلق فيه جميع ألوان الطير ، وبطنها كبطن الطير ، وظهرها كظهر السبع ، وهو من أعظم سباع الطير . وكذلك الرخ عظيم الخلقة ، ويعيش ألفي سنة
هامش
( 1 ) في المخطوط : لهم ، وهو تحريف . ( 2 ) في المخطوط : بعلم ، وهو تحريف . ( 3 ) العنوان من صنع المحقق غفر اللّه له آمين . ( 4 ) في المخطوط : البعوت ، وهو تحريف . ( 5 ) في المخطوط : عنقاء ، وهو تحريف .