تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 866

مساهمون:

ص٨٦٦
امر إبراهيم باشا فطمن خواطرهم ورجعوا إلى مواطنهم وحصلوا على انشراح زايد من إبراهيم باشا وفي 30 محرم حضر إبراهيم باشا الصغير إلى اوردى زحله وسار بالعساكر إلى ملتقا الوزير وفي 3 صفر نهار الاحد سار إبراهيم باشا من الشام بالعساكر واصحب معه جملة من اهالى الشام من بعد ما أبقى الاى من العسكر الجهاديه في [ 390 ] قلعة الشام ولشحن القلعه من الزخاير والجبخانات . وسار صحبة إبراهيم باشا الأمير بشير الشهابي الحاكم وقتيذ على جبل لبنان والامرآ الحاكمين وادى التيم وبات ليلة الاثنين في قرية عذرا الكاينه بمرج الغوطه وبات هناك إلى نصف الليل ونهض بالعساكر إلى خان العروس وبقي إلى الليل . وسار إلى خان النبك وبقي أيضا ذلك النهار ونهض بالليل إلى قرية قارا . وآمر الأمير خيل العرب ومن معه من اهالى الشام ان يسيروا إلى دير عطيه حيث قلة وجود الماء في قارا ثم ليلة الخميس سار بالعساكر إلى حسيسه . وفي ذلك الوقت كان وصول إبراهيم باشا الصغير وعباس باشا بالاوردى الذي كان مقيم في زحله . ثم وصل عسكر النظام الذي كان مقيم في مدينة طرابلس واجتمعت جميع العساكر . ثم نهض نهار الخميس إلى قصير حمص ونزل على نهر العاصي . وليلة السبت آمر ان تسير خيل العرب الهنادى نحو حمص . ونهار السبت نهض بالعسكر إلى بحيرة حمص وبعد نزول الاوردى على البحيره رجع البعض من عرب الهنادى وصحبتهم مواشي من بقر ومعزى وغنم وجاموس وأيضا صحبتهم خمسة مرابيط من عسكر حمص . وفي ذلك الوقت خرجت عساكر حمص لملاقاة العرب الهنادى . وعند ذلك نهض إبراهيم باشا ووجه ابن أخيه عباس باشا بعسكر خيل لشرقى الدشمان وصحبته المدافع ووجه أيضا إبراهيم باشا الصغير في خيل النظام لسعفة العرب بغربي الدشمان ورتب زلم النظام صفوف [ 391 ] فيما بين العساكر التي صحبة عباس باشا وإبراهيم باشا الصغير الذين هم شرقا وغربا وآمر إلى البعض من العرب ان يتأخروا من امام عسكر الدشمان . فتبعوهم تلك العساكر الوزر واصطلى الحرب بينهم فاطبقت عليهم العساكر من كل جهة ففروا هاربين . وكان تلك العساكر الذين باقيين في حمص حين نظروا هروبة الخيل الذي في القتال هربوا من ارضهم واتبعتهم عساكر إبراهيم باشا إلى تل بابا عمر فقتلوا منهم الف وخمسماية قتيل ومسكوا منهم خمسماية أسير