تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩
الخيرية بدوام دولة سعادة والدنا دايم السعادة ولى مصر بالنصر المابد للأبد تحريرا في 17 صفر سنة 1248 إبراهيم والى جده وسارى عسكر عرب استان واما علوش باشا بعد رجوعه إلى اللادقيه نظر أهلها خايفين ومرادهم يحرروا عرضحال إلى إبراهيم باشا في التسليم فأرسل معتمد من عنده يترامى على إبراهيم باشا ويطلب منه صفا الخاطر [ وحين ] وصول معتمده قبله إبراهيم باشا بكل اكرام وارسل له تطمين . وقبل رجوع معتمده سافر علوش باشا في البحر . ثم بعد مسيره ارسلوا اهالى اللادقيه إلى إبراهيم باشا يطلبوا منه الأمان وطلبوا بان يآمر لهم برجل يقال له محمد آغا خزندار سليمان باشا سابقا قد كان مقيما عندهم فآمر لهم بذلك وطمنهم وفي 25 صفر الموافق إلى شهر تموز تباين الهوا الأصفر في الشام وفي حمص وقد كان رديا جدا وكان يموت في النهار مما ينوف عن المايتين وفي حمص أيضا وامتدّ إلى بلاد بعلبك وتباين في طرابلوس . وحيث ظهوره في حمص خرج الأمير بشير الشهابي منها وعمل [ 395 ] كورنتينا على العاصي ومن بعده مات من اتابعه أربعة أنفار . وكان حضر رجل من حمص من اهالى مزرعة الشوف واعدى ستة أنفار من القرية المذكورة وماتوا . ثم تباين الهوا الأصفر في حلب ومات من عسكر إبراهيم باشا المقيم في حلب نحو الف ومن أهل المدينة جمع كثير . ثم تباين في دير القمر وكان على سلامه ولم فقد سوى شخصا واحدا ثم شاعت الاخبار في مسير عمارة السلطان في الزخاير والجبخانات . وحين بلغ محمد باشا عزيز مصر [ خروج ] العماره حرر إلى محمد أفندي الذي هو قيمقام في عكا يعرّفه لما بلغنا ان خرجت عماره دوننما من إسلامبول إلى رودس أمرنا باخراج الدوننما المصرية من محروسة الإسكندرية ثم [ في ] 12 صفر [ خرجت ] متممه القوه مستوفية الاستعداد من جملتها اربع كباكات تشبه الجبال الشامخة وسبعة مراكب فركاطيون وعدا القرويه وأربعة مراكب وقات للحريق وقد آمرنا رجال عظما الدوننما المحروسه ان يجدّوا بالطلب في اثار دوننما الاسلامبوليه واين ما وجدوها يحسبوها غنيمه ونعمه وحالا يلقوا عليها الهمّه الهايله وبعونه تعالى يسرعوا باخذها عن اخرها وبهذا الاستعداد وبعون اللّه ينالوا النصر بحرا كما نالوا عساكرنا النصر على الاعدا برا . فلأجل تطمين الجميع من هذا القبيل يلزم تنشروا التخبير لساير الأطراف