راسين من الخيل وسيّره معه إلى قصر البهجه بكل اكرام وصحبته احمد بك وكتخداه وسبعه مماليك صغار . واما الذي بقي من عسكر عبد اللّه [ 371 ] باشا فالذي سلم انزعوا عنه سلاحه وما كان معه من المال . وآمر إبراهيم باشا بان يقف على سراية عكا بيمباشى يمنعوا العسكر من الدخول .
وعند الصباح سار الوزير بذاته لأجل خروج حريم عبد اللّه باشا ودايرته واصحب معه جمله من الخيل لأجل ركوبة الحريم . وآمر بإقامتهم في قصر الوالدة بالقرب من قصر البهجه . وضبط ما كان في دور عبد اللّه باشا ودايرته فلم يجدوا الّا مال قليل وصندوقين داخلهم اشيا مجوهرات وملبوس حريم . فآمر بتسليمهم إلى الحريم
وفي ثاني الأيام آمر العساكر الجهاديه بان ينهبوا جميع ما يجدوه في البلد من دون العرض فنهب العسكر جميع ما وجدوه وكانت أموال وامتعه لا تحصى وجعلوا يبيعوها بأرخص ثمن
وفي 29 ذي الحجة نهار الثلاثة آمر إبراهيم باشا في مسير عبد اللّه باشا وكتخداه في مركب إلى اسكندريه فساروا وصحبه أربعة مماليك
وفي ثاني الأيام آمر في مسير حريم عبد اللّه باشا صحبه ابن أخت الوزير المومى اليه في مركب ثاني . وعند وصوله إلى الإسكندرية التقاه محمد على باشا عزيز مصر القاهرة بكل اكرام وترحب به وطمنه كل التطمين وامر له في دار ينزل بها
واما الذي قتل من عساكر عبد اللّه باشا الشيخ محمد أبو الهدا القاضي . وعثمان طبجى باشى . وحسين آغا هوارىباشى . وحمادى آغا هوارىباشى . وعلى آغا فرحات مغربىباشى .
وعلى التونسي اغة الباب . وعلى آغا تفكجىباشى . واظير على قواس . ويوسف آغا ابن إبراهيم الكردي . وإبراهيم آغا وكيل الخرج . وعبد الرحمن آغا أخو كتخداه .
ومصطفى أمير الاى . قرا على مملوك . رستم آغا تتونجى . كجوك على . وإبراهيم آغا قراجا . قرا [ بيرق ] دار . وبشير العبد . سعيد كاشف . عبد اللّه العبد . وخرشد آغا مجروح وعدة عبيد ومماليك
وحضر مرسوم من إبراهيم باشا [ 372 ] إلى الأمير بشير
وهذه صورته افتخار الامرآ الكرام مراجع الكبرا الفخام حضره أخينا الأمير بشير حفظه اللّه تعالى
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 852
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٨٥٢