[ 360 ] وهذه صورته افتخار الامراء الكرام ولدنا الأمير قاسم الشهابي زيد مجده
انه مقدما عرفناكم عن قيامنا من حمص لسبب عدم وجود الزخاير واننا هذا النهار المبارك تحركنا لجهة بعلبك والملحوظ ان الباشاوات الذين موجودين في حماه حيث فهموا قيامنا خطر بوجودهم ان ذلك بسطوة العساكر الخاسره فقاموا من حماه وحضروا إلى حمص نهار الجمعة يوم قيامنا . وفي وصولهم وجهوا كامل خيلهم عسكر الثلاثة باشاوات عثمان باشا باشة المعدن وعثمان باشا باشة قيساريه وعثمان باشا المهزوم من طرابلوس يقتفون اثار عسكرنا المنصوره من بعد سيرنا من أطراف القصير قدموا عساكر الخاسرين في صحراء الزراعة حالا أمرنا رجوع عسكرنا إلى تلك الجهة وصار بين عسكرنا والدشمان جسر وسكر ماء ورتبنا الصفوف وقسمنا الخياله شطرين ثم ضربنا عسكر الدشمان ستة اطواب وآمرنا خيالة الجهاديه وخيل العرب ان تصطادهم صيدا فيالها من ساعة موهله على المخذولين وقتل منهم مايتين خيال واخذ عسكرنا منهم ثلاثماية قليعه .
واتجد خيال من عسكرنا المنصور قايد حصانين . ثم ولّوا الادبار وطلبوا النجاة وتبعنا اثارهم ووجودهم . واما الذي فقد من عسكرنا خيال واحد من الجهاديه وانجرح خيال من العرب . وحين موافقتنا تحققوا ذلك مشافهة وعيانا . غير أن يا ولدنا كما تقدم لكم آمرنا السابق عن ارسال الزخاير والجبخانات لنفس بعلبك ولا يلزم لكم زيادة تأكيد لأنها من أخص الخدامات المرضية لدينا كذلك وجهوا لنا قبانى بعدته بالاجره نؤكد عليكم [ 361 ] تحريرا في 12 ذي القعدة سنة 1247
ثم وصل إبراهيم باشا لمدينة بعلبك ونزل بالقلعة لزود المطر واتته الزخاير من زحله .
فاخذ عسكره الراحة لأنهم كانوا تضايقوا من عدم وجود الزخاير وزيادة المطر وتعب الطريق . وحضر عباس باشا بعسكره من اوردى عكا لزحله وكان طريقه على جسر المجامع إلى مرجعيون وبقي ثمانية أيام على الطريق لعسر الطرقات وزيادة المطر وكان مصحب معه جمال وجبخانه ومدافع وكان صحبته الأمير محمود ان الأمير خليل ولد الأمير بشير الشهابي
وفي 23 ذي القعدة سار الأمير بشير من ابتدين إلى زحله
وقد كان محمد على باشا عزيز مصر جعل سعاه في البرّ على هجن في محلات معلومه على طريق مصر كل سفر قريب مقيما أناسا منتظرين إلى وصول الكتابات فيتسلمهم
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 844
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٨٤٤