سعادة افندينا عبد اللّه باشا
وفي الحال امر سعادته بتوجيه عشرة آلاف من عساكر الجهاديه وغيرهم وان [ يسير ] نجل كريمه سعادة طسون باشا ونحن صحبته فترجينا مراحمه ان يحلم في عايق التوجيه لبينما نعرض لديكم . والان واصل تحرير من سعادة كتخدا بك بقي في الحال عرمونا ما يحسن وان شا اللّه ما يكون الامر محتاج إلى ذلك لان من كرم المولى همة سعادتكم عليّه وربنا يهدى الجميع إلى الصواب والاطاعه لخاطركم الشريف ونسأل اللّه تعالى ان يديم لنا سعادة افندينا لنكون دايما قايمين روسنا في أيام دولته وعزه لان لا نقدر [ 348 ] نشرح الالفاظ الذي سمعناها من فمه الشريف . ولا تعوقوا علينا بالجواب بما يحسن لديكم .
ومضمون كتابة كتخدا بيك كما ذكرنا وان العساكر حاضره في انتظار الجواب
وحضر برد من عبد اللّه باشا إلى الأمير ان حضر له تحارير من سعادة ولىّ مصر يحثه على القا الهمه لنحو الأمير . وان هذا الاسعاف عايد إلى خاطر سعادته الشريف حيث إن الأمير بمقام ولد له وصوالحه مقرونة في صوالح سعادته . فبالغ عبد اللّه باشا في الاسعاف بتوجيه العساكر والزخاير
واما ما كان من العقال الذين كانوا في المختارة فجميعما قد شرحوه لهم الرسل المذكورين آنفا لم يفدهم شيا بل بقيوا على غيهم مصممين على العصاوة . وعندما نظروا المشايخ بيت عبد الملك الذين كانوا هم متعاطين وقتيد تلك [ المراسلة ] انه ليس قبول لكلامهم ونصحهم . فانفردوا عنهم ورجعوا لمواطنهم بجميع ناسهم . وحين تحقق الشيخ بشير والامرآ الذين صحبته ان المشايخ بيت عبد الملك الذين كانوا معتصبين معهم قد حادوا عنهم ودخلوا في خاطر الأمير بشير . فخافوا من أن يتبعهم المشايخ بيت عماد .
لان الشيخ بشير كان لحظ ذلك منهم . فاصطنع حينيذ المذكور مكيدة وهي ان يكبسوا على عسكر الأمير المقيم في قرية بعقلين . وانهم متى هم ملكوا بعقلين يسير المذكور بعسكره إلى قرية السمقانية فيمتلكها اقتدارا ويقوا باسهم ويتبدد حينيذ عسكر الأمير ويرجع كل منهم إلى محله
وفي 7 جماد ثاني الموافق إلى 13 كانون ثاني « 1 » ليلة الثلاثة قصد نفوذ المكيدة فأرسل
هامش
( 1 ) اما في الحساب الغربي فقد وافق 7 جمادى الثانية 27 كانون الثاني 1825 .