تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
ولما نظر الشيخ بشير تفرق جموعه خاف من أن تدهمهم العساكر ففروا ليلا ليلة السبت في 10 جماد 2 الموافق إلى 19 كانون 2 « 1 » وساروا إلى قرية جزين . وعند الصباح ساروا مجدين السير إلى قرية بانياس . وعند الصباح بلغ الأمير انهزامهم فوجه حالا نجله الأمير خليل في طلبهم وصحبته عسكر دوله ومن اهالى البلاد نحو خمسماية خيال وقد كان اصحب الامرآ والشيخ بشير أولاد أخيه والشيخ على العماد وولده وابن عمه الشيخ امين وأولاد الأمير [ 352 ] عباس رسلان الثلاثة والمقدم شرف الدين وأولاده وأولاد الشيخ سلمان بو نكد . واما بقوة الذين كانوا في المختارة من الامرا بيت ابللمع والبعض من المشايخ بيت عماد والشيخ شرف الدين شيخ العقل ومن بصحبته من العقال رجعوا كل منهم إلى موطنه خايفين من الأمير بشير واما الأمير حسن والأمير قاسم رسلان حضروا إلى بيت مصطفى آغا بربر وقيعين فعفى عنهم الأمير وعن دمهم وجرمهم بخمسين كيس وكانت مدة هذا القيام ثلاثون يوما من 19 كانون 1 إلى 19 كانون 2 حساب شرقي من حين قام الأمير سلمان من الحدت إلى حين قاموا من المختارة ثم اعرض الأمير بشير إلى عبد اللّه باشا في انهزام الخارجين فانسر سرورا زايدا وفي الحال ارسل أوامر إلى ظباط عساكره ان يسيروا في طلبهم إلى اين ما توجهوا وارسل كتابات إلى مصطفى باشا والى الشام ان يوجه عساكره يربط عليهم الطرقات وارسل جوابا إلى الأمير وهذه صورته افتخار الامرآ الكرام مراجع الكبرا الفخام ذو القدر والاحترام ولدنا المكرم الأمير بشير الشهابي زيد مجده غب التحية والتسليم بمراسيم الاعزاز والتكريم والسؤال عن خاطركم الكريم في كل خير المنهى إليكم انه قد صار مقبول ومستحسن عندنا حسن تدبيركم وسعيكم وزيادة همتكم وكبر غيرتكم وحماستكم واقتحامكم على الخوارج العصاه المتمردين وهجومكم بالعساكر عليهم وتشتت شملهم في الذل والخذلان . والبعض انقادوا إلى
هامش
( 1 ) راجع الصفحة 765 ، الحاشية 1 .