تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
وحضر أيضا كتابة من عزيز مصر محمد على وهذه صورتها افتخار الامرا الكرام ذوى الاحترام ولدنا الأعز الأكرم الأمير بشير سلمه اللّه غب التحية الوفيه والسلام والسؤال عن الخاطر العاطر نبدى لنجابتكم انه وصل لنا تحريركم بوفادة قدوة الامرا الكرام ولدكم الأمير امين . وكافة ما ذكرتموه صار معلومنا . وهديتكم التسع روس خيل النجادى منهم اثنين مزينين قد وصلت و [ حازت ] لدينا أوفى القبول بل وجاوزت المامول . وقد أكدت عندنا صدق اخلاصكم ووثق ارتباط اختصاصكم . بارك اللّه فيكم فحبنا إليكم بالازدياد وميلنا لنحوكم لا يغيره البعاد . وتأكيدا لذلك قد أمرنا ولدكم المومى اليه بالإقامة الان بطرفنا مدة زمان . وبعده يتوجه لطرفكم ان شا اللّه معزوزا مطمانا . ثم قد قرر لدينا ولدكم المومى اليه بان العساكر التي كنا طلبنا منكم تكتيبها من الجبل . وتبقى تحت الطلب لمهمة سفر الموره . انكم قد كتبتم منها مقدار أربعة آلاف نفر وكسور لحد الان . والحال ان العساكر المذكورة ما بقي لها لزوم لنا بالكلية لكون ان العساكر التي توجهت [ بمعية ] سعادة ولدنا الدستور الوقور الأفخم والى ايالة جدّه والحبش ووالى وسر عسكر الموره حالا الحاج إبراهيم باشا المفخم إلى سفر الموره أربعة الآيات عساكر جهاديه خلاف العساكر الخياله والطبجيه ودايرة المشار اليه كل الآي يحتوى على أربعة آلاف جندي مقاتل خلاف الخدمة فيبلغ مقدار جميعهم عشرون الف مقاتل . وبحمده تعالى وحسن توفيقه قد ظهرت [ 332 ] اماير الانتصار والظفر لأنه لا بد بلغكم قبل الان خبر دخول جزيرة كريت في سلك النظام وقيد الاطاعه وفتح وتسجير جزيرة فاشبوط حربا وجزيرة كريا سلما . وقد اوصينا سعادة ولدنا الباشا المشار اليه انه إذا اقتضى الحال ولزم له عسكر خلاف العساكر التي صحبته . فيبقى من العشرة آلاف عساكرنا التي في جزيرة كريت ثلاثة آلاف لأجل محافظة القلع . ويطلب السبعة آلاف مع باشيوغيها لطرفه . ولكن الامل بتوفيق جناب خير الناصرين ان نسايم النصر خافقه في رايات عساكرنا أينما توجهت وحيثما استقرت وعن قريب ان شا اللّه تتوارد بشاير الانتصار والفتوحات من طرف سعادة المشار اليه ولا يحتاج إلى العساكر التي في كريت أيضا . ثم ومن حيث إن كلّ بشر يميل إلى اتمام ما أودع في نفسه من الخواصات الطبيعية . فنحن كذلك بحسب ما أودع في نفسنا من خواص الميل والرغبة لتكثير
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 755 | حيدر أحمد الشهابي