تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
العساكر قد بادرنا الان بتكثير ثلث الآيات عساكر جهاديه منهم الايين تكاملا والثلاثة عن قريب نتمم انفارهم . وهولا الثلث الآيات يبقوا حاضرين تحت الاحتياج . فالقصد من شرحنا هذا لنجابتكم لكي تحققوا ان العشرة آلاف نفر الذي كنا عرفناكم على تكتيبهم من جبل لبنان قبل الان ما بقا لهم لزوم ابدا . فالمراد تعلنوا امر عدم لزومهم بالاشاعه بطرفكم إلى الجميع . والانفار الذين كتبتموهم إلى الان تبطلوا كتابتهم . فبحسب ذلك وخاصة لأجل سؤال خاطركم اقتضى ترقيم شقة المحبة فنروم دوام اتصال تحاريركم المرغوبة بإفادة كلما يلزم افادته . في 25 ذي الحجة سنة 1239 « 1 » [ 335 ]

في دخول سنة 1240

في شهر محرم الموافق إلى شهر أب حساب شرقي اننا قد قدّمنا في تاريخنا هذا في هذه السنة عن مسير الشيخ بشير جنبلاط إلى بلاد حوران وصحبته الامرآ بيت رسلان ومقدمين حمانا وفي ذلك الوقت سار مصطفى باشا في الحاج . فأرسل له الشيخ بشير تقادم وطلب منه ان يآذن له في الإقامة في حوران . وأوعده ان يقدم له دفيعة مال يوردها ليد قيّم مقامه في الشام . فآمر له الوزير في الإقامة حسب ما طلب . وبقي الشيخ بشير يماطل في الايراد إلى أن رجع مصطفى باشا من الحاج وبلغه ان الشيخ بشير ما أورد بما وعد به فتغير خاطره عليه وقد كان حين سار سليمان باشا والى طرابلوس في الجرده لملتقا الحاج فقابله الشيخ بشير في منزلة المزيريب وقدم له الخيل والبغال فانشرح خاطره عليه وأوعده ان بعد رجوعه من ملاقاة الحاج يصلح له أموره مع عبد اللّه باشا والى صيدا ثم بعد رجوع سليمان باشا إلى طرابلوس ارسل إلى الشيخ بشير ان يحضر إلى عنده فحضر إلى إقليم البلان ثم سار إلى بلاد بعلبك وحين بلغ الأمير بشير الشهابي وصوله عزم بارسال عسكر لطرده وإذ بلغه انه لم
هامش
( 1 ) وقد زيد عليه هكذا : « هذا كتاب مشحون من التقديم والتأخير » . وبعده صفحتان خاليتان من الكتابة
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 756 | حيدر أحمد الشهابي