تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
صحبة الشيخ بشير بطلب مال جريمه وطلب ثلثين كيس من أولاد الأمير نصر ابللمع الذين كانوا صحبة الشيخ بشير في ريشيا وفي ذلك الوقت حضر إلى الأمير بشير تحرير من عبد اللّه باشا والى صيدا لكي يذهب الأمير لمقابلته إلى عكا لأجل المفاوضة في مشاغل جدت عليه من مصر وفي الحال سار الأمير من منزله إلى عكا في أول شعبان بنفر قليل من خدمه . وعند وصوله إلى المنزل الذي كان نازلا به الوزير خارج عكا بلغ وصوله عبد اللّه باشا وكان وقتيذ في الحرم فحضر حالا إلى مقابلة الأمير وعند وصوله لاقاه الأمير للسلام فانحدر عن الحصان وصافح الأمير ولم يمكنه من لثم يده . ثم اخذه بيده وسارا سوية إلى الصيوان وبعد جملة كلام بنوع المجابرة اخلا الصيوان إلى الأمير وانتقل لصيوان غيره . وفي ثاني الأيام اجتمع مع الأمير وتفاوض معه في أمور سرية حيث إنه كان يثق به ويعتمد على رايه . وبقي الأمير بشير خمسة أيام ثم ودع عبد اللّه باشا فاخلع عليه خلع الالتزام على حكم جبل الدروز كعادته حيث إنه كان في ذلك الوقت زمان تجديد السنة حيث إن ذلك من العوايد الجارية . ورجع الأمير لمحله بكل عز واكرام وبيده أوامر من عبد اللّه باشا إلى اهالى البلاد وهذه صورتها صدر مرسومنا المطاع الواجب القبول ولازم الاتباع اعلام إلى ساير امرا ومقدمين ووجوه مشايخ جبل الشوف وجبل كسروان وتوابعهما بوجه العموم يحيطون علما نعرفكم انه بحيث وحدة الحال الجارية بيننا وبين سعادة والدنا الدستور الأكرم والمشير الخطير الأفخم [ 326 ] عزيز القاهرة وقاهر الجبابرة الأعظم أيده اللّه تعالى التمس منا ترتيب من اهالى الجبل وارسالهم إلى جانب دولته لأجل استخدامهم كبقية عساكره المنصوره كما تقدم من زيادة الاتحاد الحاصل بذات البنين صارت الايالتين والمصلحة واحده . فاقتضى أجبنا سعادة والدنا المشار اليه بالايجاب وأرسلنا طلبنا افتخار الامرا الكرام مراجع الكبرا الفخام صاحب العز والاحتشام ولدنا الأمير بشير المكرم زيد مجده . ومن بعد المداوله والتكلم معه بهذه المادة امرناه ان يرتب عشرة آلاف نفر بمعرفة الرجال المقتدره ويبقيهم في محلاتهم لكي حين اللزوم حالا يكونوا حاضرين ويتوجهوا لفايدة دولته صحبة أحد انجال ولدنا الأمير المومى اليه اقتضى اصدرنا مرسومنا هذا إليكم جميعا عموم الديرة من