والف صح صح تحرير الختم ما شآ اللّه بسم اللّه الرحمن الرحيم وفوضت امرى اليه الحاج سليمان باشا وإلى صيده حالا
[ 865 ] وفي هذه السنة كانت الحروب ما بين السلطان محمود العثماني والمسكوب واصطلح السلطان محمود مع الانكليز ورفع سلطان الانكليز مراكبه من البحر وسلّك الطرقات البحرية
وفي السنة 1225
وفي هذه السنة كان المطر قليلا جدا ولم يكن في مدة من الأزمنة حدث سنة قليلة الأمطار مثل هذه السنة إلى أن نشفت أكثر النبوع والابيار وعدمت الزروع في أكثر البلدان ولم يكن أكثر مطرا في هذه السنة من نواحي القبلية من صيدا إلي يافا إلى أراضي الجبال التي بتلك النواحي فكانت الغلال مغصبة . وامّا نواحي البلاد الشمالية فكانت عديمة الاغلال لقلة الأمطار ولم يكن في نواحي حمى وحمص وتلك الديار الا قليل من الاغلال . وكان وجود الفار في بلاد البقاع وبعلبك فاكل ما بقي من الزروع وكان لكثرته كالجراد وغلية الحنطة إلى أن بيع مد القمح بتلات غروش من على البيادر
وفي هذه السنة كانت الحروب فيما بين سلطان الاسلام والانكليز وكان الغلا في تلك النواحي زايدا
وفي هذه السنة خطب نابليون الأول قيصر فرنسا بونابارته أخت ملك النسا وتزوج بها وترك امرأته الأولى لان لم يكن يأتيه منها أولادا وادّعا انه متزوج بها علي سنة المشيخة من دون إكليل
وفي هذه السنة بعد ما تمكن الأمير سلطان الحرفوش من حكم بلاد بعلبك واجبا الأموال وأرضا خاطر الوزير فضاق في اخوه الأمير جهجاه الأمير ومل من الغربة ولم كان يركن إلى مواجهة الدولة وقد حتم كنج يوسف باشا [ والى ] الشام ان لم يحضر الأمير جهجاه امامه لم يرجعه إلى مقامه وكفل له الملا إسماعيل انه يحضر عن يده فلم يركن والجاه الامر والخوف إلى أن ترك كل من كان يتبعه وحضر بستة أنفار وقيع على أخيه الأمير سلطان فقبله بكل بشاشة واكرام واتفقا مع بعضهما البعض وقد ارتضا الأمير جهجاه بان يكون له معاش يكفيه وترك حكومة بلاد بعلبك إلى أخيه . وكان أخيه