تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 732

مساهمون:

ص٧٣٢
فاسأل اللّه ان يمن بالاجتماع ليزول حرّ الالتياع انه تعالى على كل شى قدير وبالإجابة جدير وأرجو عدم هجرى من الضمير المنير والسلام ختام ع م كم وكتب له الأمير امين جوابا
من سفح لبنان أم من ذيل لبنان * يا نسمة هيجت شوقي واشجانى كيف المنازل هل من بعدنا ابتسمت * ثغورها البيض عن در ومرجان وهل كعهدى على الأفنان صادحة * ورق الرياض بتغريد والحان حييت لبنان من طرد يباكره * ودق الغمام بهطال وهتان حكى الجنان بأنهار مدفقة * شهدا يفيض لدى حور وولدان دارت به جاريات الما ساقية * مثل السواقي تجارت بين ندمان تحمى جفون الظبا اصياده وترى * ظباوه تقتل الاحيا باجفان يشب نارين نار قرى ونار هوى * بين المرابع من أسد وغزلان تقاسم الفتك اهلوه فأصبح في * لحاظ غيد وفي أسياف فتيان حكت قدود غوانيه مرنحة * رماح فرسانه يا خجلة البان أمسي وأصبح في وجد يواصلنى * منه فيهجرنى صبري وسلوانى لم انس يا صاح أياما به سلفت * قضيتها بين أحباب وخلان « 1 » مضت وأبقت لنا في القلب باقية * تبث بين الحشا أنفاس نيران باللّه يا مشرق الأقمار هل نبأ * عن ساكن الغرب يشفى قلب ولهان غصن من البان يعلو فوقه قمر * ظبي بلبنان لا ظبي بعسفان بمهجتي افتدى بدرا بساحته * مهفهفا قبل ان اهواه يهوان مكحل الطرف من سحر ومن حور * مدرج الخد من ورد وريحانى
وكتب له غب أشواق تتسعر نيرانها بلوعة الفراق وتباريح أشواق [ 301 ] لو نشرت لمليت الآفاق متجاوزة عن الحد والقياس لا يشغلني عنه عيون المها بين الروضة والمقياس وكيف يخطر السلوان ببالي وشخص محياك لم يزل قبالى فلله أيام اللقا وحبذا تلك الليالي
هامش
( 1 ) كتب أولا : « ندمان » ، ثم كتب فوقها : « خلان » دون ان يضرب على الأولى .