تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
وهذه صورتها افتخار الامرا الكرام . مراجع الكبرا الفخام ولدنا المكرم أمير عالي شان قدر حفظه اللّه تعالى غب اهدا التحيات والتسليم . بأنواع العز والتكريم . والسؤال عن عزيز خاطركم الكريم . والتفقد عن صحتكم . واعتدال مزاجكم واوقاتكم . بكل خير وعافية . المبدى إلى نجابتكم انه الان بحسب ارتباطنا بسعادة والدنا الدستور الوقور الأكرم والمشير الخطير الأفخم . والأسد الجسور الضيغم والوزير الهمام الأعظم والى الديار المصرية وعزيزها الأعظم . أيد اللّه أيام دولته بدوام الاقبال والنعم . موجهين الان ناقله إلى رحاب دستوريته السعيدة . كتابات ترونها ان شاء اللّه تعالى في خير . وتحرير أسطر الثنا لنجابتكم لكي تكونوا في اطمئنان من نحونا . لأنه بحوله تع وقوته وبأنفاس سعادة والدنا المشار اليه نحن بغاية القوة والنشاط يوما فيوما . والاعدا يزدادون ضعفا كما نحن نزاد عليهم قوة بحول اللّه تع . وقد شاع وذاع بطرفنا . ما أنتم حاصلون عليه من طرف سعادته من الاكرام . ومزيد الاحترام وجبر الخاطر . فهذا هو شأن شيمته ودستوريته ومقتضى شمالي انعام عواطفه . نسال اللّه تع دوام دولته السعيدة لنا ولكم ولجميع الأنام بالعز والاقبال . وقد تضاعفت مامونيتنا لسعادته بذلك . ولعلمنا ان دايما قلبكم ملهوف لطرفنا يلزم تطمينكم . لان أحوالنا بهذه المادة كبرق خلب . وان شاء الرحمن بأقرب وقت نحصل على الانتصار التام . وترجع المياه إلى مجاريها ونجتمع بكم على أحسن حال . كما قال القايل
وقد يجمع اللّه [ الشتيتين ] بعدما * يظنان كل الظن لن يتلاقيا
[ 297 ] ولا يتصور عندكم بان تبرحوا من بالنا حيث بعدكم عنا . وباللّه العظيم انكم دايما مصورون في سويدا القلب حيث مسعاكم لنحونا صار مشهورا ونسأل ربنا بعزته . ان يجمعنا بخير وسلامة . ويقدرنا على مكافاتكم بما انه سميع قدير . وبالإجابة جدير . فالملحوظ بان تخبرونا عن أحوالكم وتطمنونا على رفاهيتكم . هذا ما لزم اخباركم به والسلام حرر في 3 م ح سنة 1238 وفي إقامة الأمير في الفشن ارسل له مصطفى باشا المقيم على حصار عكا كتابات يخبره عن توليه على ايالة صيدا ويسال عن أحواله