تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
وهذه صورتها جناب افتخار الامرا الكرام . مراجع الكبرا الفخام . ولدنا الأعز الأكرم . الأمير بشير الشهابي حرسه اللّه تعالى غب اهداء تحيات فاخرة . وغرر تسليمات فاخرة . وبث أشواق وافرة . إلى التفحص عن خاطركم بكل خير وعافية . المبدى إليكم انه بهذا الاثنا أنعمت علينا الدولة العلية حرسها رب البرية بمنصب ايالة صيدا وصفد وبيروت لعهدتنا . نسال اللّه تع العناية والتوفيق . وسبب تأكيد ميلنا الخصوصى لنحوكم تفحصنا عنكم . فتقرر لدينا بأنكم توجهتم إلى محروسة مصر . وبحسب ميلنا الخصوصى أحببنا التفحص عن أحوالكم . لان خلوصنا لنحوكم أكيد . ومحقق لدينا حسن استقامتكم وميلكم الخصوصى لنحونا . فالان بحسب ارسال تتر بابنا عبد الرحمان آغا للتفقد إلى عزيز خاطركم اقتضى [ ترقيم ] قايمة المودة فبوصولها تكونوا ان شا اللّه تع مشروحين الخاطر من نحونا . وأفيدونا عن كامل أحوالكم بما يلزم به الإفادة . ولا تسهوا عن الدعوات الخيرية لنحونا ودمتم محروسين . حرر في 28 محرم سنة 1238 [ 298 ] والاسم خالص الفواد وكان هذا التحرير سببا لوقوع المباعدة فيما بين درويش باشا ومصطفى باشا لان درويش باشا كانت بغضة الأمير متمكنة عنده وذلك للأسباب التي اتينا بشرحها في تاريخنا هذا وقد كان مصطفى باشا يرغب ان الأمير بشير يرجع إلى بلاده ويكون حاكما كما كان في ولاية عبد اللّه باشا . وذلك ليكون مسعفا له على حصار عكا . وبوصول ذلك الكتاب إلى الأمير بشير ارسله إلى كتخذا بك محمد على باشا . والكتخذا ارسله إلى صاحب السعادة إلى إسكندرية . فكان الجواب ان الأمير يحرر جواب تلك الكتابة إلى مصطفى باشا انه مقيم في الديار المصرية بكل اكرام تحت انظار صاحب السعادة عزيز مصر ثم تواردت الاخبار من بر الشام إلى الأمير من أقاربه واهالى البلاد . وكانت الكتابات متصلة اليه ويخبرونه بكل ما هو كاين في بر الشام عن حصار عكا وعن كل ما حدث في جبل الدروز . وبعد ان استقام الأمير في الفشن سبعين يوما ارسل له خليل بك المقدم ذكره الحاكم على تلك الأقاليم بان يرجع الأمير إلى بنى سويف ويكون مقيما عنده ليتملى من مشاهدته لان صار له محبة زايدة لنحو الأمير . وهذا الرجل أكبر