المتن والشيخ عزّ الدين من العرقوب وبعض عقال اجاويد وأصحاب التكلم وأرادوا الموافقة ما بين الشيخ بشير جنبلاط وبنى يزبك . وبعد جملة مراجعات نحو عشرة أيام ارتضى الأمير عباس والشيخ بشير
ثم إن الأمير عباس وجّه أخاه الأمير حسن حاكما على بلاد جبيل ووجه في خدامته الشيخ مرعي الدحداح وأولاد عمه . ثم امر الأمير عباس بجمع مال الميرى وحضر امر من درويش باشا برجوع اسعار العملة ذهب الجهادي من 30 إلى 25 وذهب المشخص من 20 إلى 15 وذهب الاسلامبولى من 10 إلى 9 وذهب المصري من 9 إلى 8 وذهب الربع الأحمدي من ؟ ؟ ؟ 3 إلى 3 وريال البوطاقه الفرنساوي من ؟ ؟ ؟ 9 إلى ؟ ؟ ؟ 8 وريال اليوزلى من 5 إلى ؟ ؟ ؟ 2 وريال الاكلك من 4 إلى 2
وحضر امر من درويش باشا إلى الشيخ على عماد ان كلما نهبوه اتباعه والذين كانوا برفقته من اهالى البلاد يرجعوه إلى أصحابه لأنهم كانوا أوليك الذين توجهوا صحبته من بيت حاطوم وبيت سعيد من المتن وكانوا قد نهبوا خيل وسلاح
ثم في ذلك النهار الذي حضر به الأمير عباس من البقاع سار درويش باشا وبقية الوزرا بالعساكر طالبين مدينة عكا وبعد وصولهم إلى مدينة صيدا باتوا ليلتين . ثم ساروا إلى أن وصلوا إلى أراضي عكا ونزلوا على أبو عتبه تجاه عكا في ذي القعدة ثم ارسلوا اغوات الهواره الذين كانوا من عسكر عبد اللّه باشا يطلبوا الأمان من درويش باشا .
فأرسل لهم الأمان وحضروا وقبل وصولهم سارت جملة خيل من اوردى درويش باشا إلى ملتقاهم . وبعد السلام ساروا سوية إلى الأوردي . وفي الطريق كانوا الذين من عسكر درويش باشا يتعرفوا على خيل وسلاح مع الهواره كانوا كاسبينهم منهم
[ 293 ] واما ما كان من الأمير بشير ومسيره في البحر كان نهار الثلثا في 18 ذي القعدة المصاقب إلى 26 تموز حساب غربى « 1 » توجه من قرب برج خلدة في مركب الإفرنج الذي ذكرناه وكان نزوله في المركب ضحى النهار . واصحب معه ولديه الأمير خليل والأمير امين . وأربعة وتسعين نفرا من خدمه . لان المركب كان صغيرا لم يسع غيرهم . لسبب الوسق الذي كان فيه . وبقي المركب رابطا ذلك النهار إلى اربع ساعات في الليل فطاب الريح وسافر طالبا بوغاز دمياط . وبقي خمسة أيام في البحر المالح . وقد قاسوا
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وهو خطأ . لان 18 ذي القعدة وافق 6 آب ، كما تقدم في الصفحة السابقة .