بذكره . وقد كان جعله درويش باشا مير ميران اى باشا بطوخين وعند وصولهم إلى الديماس لاقوهم المشايخ اليزبكيه
وفي 26 شهره ساروا الوزرا بالعسكر للبقاع ونزلوا على نبع عنجر الذي هو كاين بأطراف البقاع نواحي الشام احتسابا من جبل الدروز . وكان عسكرهم نحو الفين نفر
واما الشيخ بشير لم يزل يراجع بالمراسلات عن يد مصطفى باشا والمعلم سلمون اليهودي والبعض من أكابر الشام . فطلب درويش باشا ان الأمير بشير يوجه ولده رهنا لأجل الاستطمينان لصحة خدامته وانه لازم بأنه يواجه درويش باشا ويقدم الاطاعه .
وان الشيخ بشير يوجه أحد أولاده رهنا على ايراد الفين كيس . فلم يرتض الأمير بشير بذلك وآبى عن مواجهة درويش باشا ودامت تلك المراسلات نحو عشرين يوما . ولما لم يتم ما شرحناه ارسل مصطفى باشا باش شاويش بان الأمير بشير إذا لم يرتضى بان يواجه درويش باشا فله قبول العذر بحيث يرسل ولده أم أحد من أولاد ولده الأمير خليل . فأبى الأمير من ذلك وانه لا يمكن يخدم غير عبد اللّه باشا . وانه لم ينكث في وعده معه وارتضى الأمير بشير ان يتنزل عن الحكم ويكون الأمير عباس بن الأمير أسعد الشهابي مكانه حاكما وان يكون ابن الشيخ بشير رهنا بالشام تحت ايراد المبلغ المرقوم وعزم الأمير بشير على القيام من البلاد
وقصد المسير إلى مصر وفي شهر ذي القعدة وجّه الشيخ بشير جنبلاط ولده الشيخ نعمان وكان ابن نحو عشر سنين وطلب ان يكون الحكم إلى الأمير عباس لأجل تطمين البلاد . وانه غير ممكن أهل البلاد يقبلوا حكم الأمير حسن والأمير سلمان ومعهم بنى يزبك . وكان ذلك عن يد مصطفى باشا والى حلب وكور إبراهيم باشا . وفي 13 منه حضر المعلم إسكندر كاتب حمص . وعن يده أوامر من درويش باشا إلى الأمير عباس بن الأمير أسعد الشهابي أمان ورأى وان يحضر [ 289 ] إلى لثم اتكه لينعم عليه في حكم جبل الدروز وكسروان وبلاد جبيل حسب المعتاد
وهذه صورة البيولردى للأمير عباس افتخار الامرا الكرام الأمير عباس الشهابي زيد مجده
بعد التحية والتسليم . بمزيد الاعزاز والتكريم نبدى إليكم انه بعون عنايته تعالي نهار تاريخه قد تيسر حلول ركابنا في البقاع العزيزه . وبمعونتنا اخواننا الوزراء العظام بالعساكر والمواكب فالمراد بوقوفكم على مرسومنا هذا تحضروا لطرفنا من غير
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 722
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٧٢٢