فطانتكم الزامه فتعمل وتتحرك في اجراء اللوازم الخيرية والردية وتبدل الوسع والاقتدار .
وعلى ذلك اصدرنا فرماننا العالي وأمرنا انه بالواجب الاطاعه إلى فرماننا وتجتنبوا وتتخاشوا غاية مخالفته هكذا تعملوا . وعلامتنا الشريفة تعتمدوا . تحريرا في أواخر شهر رجب الفرد سنة 1237
فامتثل الأمير امر الدولة وقام راجعا نهار الأربعا في 23 رمضان وبات تلك الليلة في خان الشيخ الذي بقرب قرية سعسع وامر عسكر بلاده الزلم ان يرجعوا إلى البلاد .
هامش
- الذين في كافة ممالكى الخاقانيه تحت إدارة ولاة الايالات ومتصرفين في الأقطار والنواحي يكونوا منصانين ومحميين ومرفوع عنهم المظالم والتعديات خلاف الشرع الشريف ويسارعوا للاطاعه لامرنا وإرادتنا السنيه الملوكيه من غير تجاوز وتخطى حدود حكومتهم التي هي أصول ماموريتهم وفيض صداقتهم والذي يتحقق عنه انه [ صدر ] منه حركة خلاف ذلك ففي أول الأمر يصل له تنبيه بالنصح لكي يفرغ عن أحواله المثبت بها مغايرة الرضى ويكون بعيدا عنها فإذا ما [ ادفعه ] النصح فيصير لحاله ترتيب بالعزل والتبديل فهذه محتوية ذمة [ ملوكيتنا ] فمن اجل ذلك عبد اللّه باشا والى صيدا وطرابلوس شام ما عرف قدره وشكر عناية السعد بيده التي حازها ونالها من دولتنا العلية وتجرى على افعال غير مرضيه ونشر أطراف أنواع الأكاذيب والحيل والتصنفات وهي حركات موجبه بالفساد والتزم أحوال التي اجسرها وقوع أنواع الظلم والتعدي بحق الفقرا والرعايا و . . . العشاير واهالى المملكة الذين هم وديعة اللّه تعالى إلى ذات عدالتنا الملوكية وما صغي إلى كثرة نصايح وتوبيخات التي وقعت [ فمما ] اقتضى حيلته الردية اظهر الابتدار إلى أنواع المفاسد المتضمنة عليكم يا أيها وزيري والمشار اليه اخرج نزاع وماينه بلا أصول وارسل عسكر إلى أراضي مقاطعة راشيا وحاصبيا والبقاع بادّعا ضبطهم وإلى نابلوس ارسل عليها عسكر للمحاربة والذين موجودين بهم من أمة محمد بذلك الطرف والنواحي أوقعهم بأنواع الاضطراب واتلف بعض المامورين من طرف الدولة العلية بلا موجب وتجاسر [ على فعل أوضاع غير مرضيه ] بضبط قفول أبناء السبيل ذهابا وايابا وغصب أموالهم فهذه الدفعة بالاخبار صارت تحقيقه ومعلوم ملوكيتنا فهذه الصورة حيث إنها مبنية على خلاف رضى الباري تعالى ومن كل الوجوه منافى مجاز عدلنا [ و ] امتزاج سلطنتنا فاقتضى نزع الايالات المذكورة من الباشا المومى اليه ورفع وزارته أيضا واقامته إلى قراحصار فإذا كان يتجاسر على هذه الصورة ولم يطع لامرنا ويصير منه التردد والمخالفة فبمقتضى إرادة سلطنتنا أيضا اعدامه وازالته وبما انكم مجبولين بالمعرفة والدراية [ وخبرا ] الطريقة والفطانة على حسب المقتضى فتعمل المسارعة والاقدام في ارسال باشا المومى اليه إلى محل منفاه وان خالف وتجاسر على البغى والطغيان تكون خطيته في رقبته وتسعى في استيصال أسباب ذاته ووجوده وترسل رأسه مقطوعا إلى دار سلطانتنا العلية وصدور فرماننا هذا الجليل القدر بموجب صدور خط همايوننا المقرون بالمهابت مخفيا ومكتوما فان امتثل وأطاع الباشا المومى اليه إلى امر سلطنتنا . . . . . . والا ان كان يمسك صورة المخالفة فتجلبوه إلى اليد ومطلوب ملوكيتنا اعدامه ولا يصير لذلك وقوع سوا بتدبير وتهاون . . . » الخ . كما في الأصل ن 1 .