فساروا إلى قرية منين ومنها إلى بلاد الشرق نحو قارا والنبك ثم إلى حمص . ومن هناك بلغهم وصول مصطفى باشا والى حلب إلى حماه . فساروا لمقابلته ورجعوا صحبته إلى حمص والتمسوا منه بيولردى إلى اهالى جبل الدروز
وهذه صورته صدر المرسوم المطاع الواجب القبول والاتباع إلى امرا ومشايخ جبل الشوف والمتن وكسروان يجيطون علما
المنهي إليكم انه بمنته تعالى وحسن توفيقه . بتاريخه تيسر حلول ركابنا السعيد بمحروسة حمص بتوفيق نعم الرفيق متوجهين لمحروسة الشام حسب أوامر الدولة العلية صانها رب البرية . لأجل نكون بالاتحاد مع سعادة والدنا الدستور الوقور المعظم الحاج درويش باشا صدر اسبق والي الشام وصيدا وطرابلوس شام حالا على اتمام انفاذ الأوامر العلية الخاقانيه والان حضروا لاستقبالنا افتخار الامرا المكرمين الأمير حسن والأمير سلمان الشهابين . وبما ان المومى إليهم تشرفوا بالخلع الفاخرة من طرف سعادة والدنا المشار اليه فاقتضى اصدار مرسومنا هذا إليكم فالمراد تكونوا بطاعتهم وإياكم تعملوا أدنى تراخى بذلك . والذي يبدأ منه أدنى مخالفه يندم ولا ينفعه الندم اعلموه واعتمدوه غاية الاعتماد والحذر من الخلاف في 17 رم سنة 1237
ثم إن مصطفى باشا سار من حمص إلى الشام . والأمير حسن والأمير سلمان وبيت عماد صحبته . وفي 22 رمضان وصل إلى الشام . وبعد وصوله ارسل إلى الأمير بشير ان يقوم بعساكره إلى بلاده . وارسل له صورة الفرمان الذي حضر لدرويش باشا من الدولة العلية
وهذه صورته « 1 » [ 285 ] وقوع سوا بتدبير وتهاون ونقض الذي ما هو بغير وجه يكون معلوم
هامش
( 1 ) ان القسم الأكبر من هذا الفرمان ساقط من الأصل ن 2 ومن ي 3 . وقد وجدناه كاملا في مخطوطة القس بطرس بدر حبيش ، وهو هكذا :
« وصول توقيع الرفيع الهمايوني دستور مكرم مشير مفخم [ ناظم ] لنظام العالم مدبر أمور الجمهور بالفكر الثاقب والرأي الصايب ممهد بنيان الدولة والاقبال مشيد أركان السعادة والاجلال المحفوف بصنوف عواطف الملك المتعال وزيري الحاج درويش محمد باشا صدر اسبق ووالى الشام وأمير الحاج حالا بالاستقلال مع الملحوقات ادام اللّه تعالى اجلاله يكون معلوما سكان ورعايا -