وعند الصباح اختلا الوزير والأمير بمفردهما نحو ثلث ساعات ثم نهار الاثنين الظهر خرج الأمير من عكا طالبا جسر بنات يعقوب فبات في قرية الرامه . وعند الصباح سار إلى أن وصل إلى الجسر المذكور [ 279 ] نهار الثلاثا وبات في قرية هناك يقال لها نعران
وقد كان قبل وصول الأمير إلى عكا وجه عبد اللّه باشا تتر إلى إبراهيم آغا كردى .
وهو الذي قد كان اقامه سارى عسكر على العساكر . وانه يسير بالعساكر نواحي الشام ويمكثوا بقرية سعسع إلى وصول الأمير بشير إليهم . وفي صباح نهار الأربعا توجه الأمير من قرية نعران إلى القنيطره . ثم في صباح نهار الخميس وصل إلى قرية سعسع حيث كانت تلك العساكر بانتظاره وسار الأمير في العساكر إلى قرية يقال لها الجديدة في قرب الشام مسافة ساعتين ونهار الجمعة سار جانب من العسكر نواحي الشام إلى أن وصلوا إلى قرية كوكب . حيث كان مقيما في تلك العساكر من دولة وابنا عرب وفي نهار السبت سار الأمير من قرية كوكب بالعساكر إلى قرية المعضميه
وقد كان وقتيذ الأمير حسن والأمير سلمان شهاب مقيمين بالشام كما قدمنا عنهما الشرح وقد كان الشيخ على عماد وأولاد عمه توجهوا في ذلك الوقت من البلاد إلى البقاع مظهرين بأنهم سايرين إلى ملاقاة الأمير بشير وساروا إلى الشام واتحدوا مع الأمير حسن والأمير سلمان واعرض الشيخ علي عماد إلى درويش باشا بان جميع زمرة اليزبكيه تتبعه وان متى سار في العساكر نصف أهل جبل الدروز يميل اليه وقد كان البعض من المشايخ بيت تلحوق . وبيت عبد الملك صحبة الأمير بشير . فعند مسير الشيخ على للشام ارسل إليهم سرا ان يوافوه للشام . فسار منهم اثنين وهم الشيخ حسين بن الشيخ علي تلحوق والشيخ فاعور بن الشيخ أبو ظاهر عبد الملك . وفي ذلك النهار السبت الذي وصل به الأمير بشير بعساكر عبد اللّه باشا إلى المعضمية خرج عسكر الشام إلى قرية المزّه وصحبته الأمير حسن والأمير سلمان وأولادهما والشيخ على عماد [ 280 ] ومن يتبعه والامرا بيت الحرفوش والشيخ ظاهر التل . وكان عسكرهم ينوف عن الثلاثة آلاف . وعند الصباح نهار الاحد في 6 رمضان المصاقب إلى 14 نوار « 1 » انتخب الأمير بشير من عسكره الفين نفر خيل وزلم من اهالى الشوف ورجال بيت أبو نكد والبعض من اهالى المتن . ومن عسكر عبد اللّه باشا الدالاتيه والهواره وكانت رؤسا العساكر من الدالاتيه إبراهيم آغا
هامش
( 1 ) حسابا شرقيا . اما في الحساب الغربي فقد وافق 6 رمضان - 27 ايار