تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
لنحوكم ودوام رضانا عليكم ورغبتنا في ان تكونوا على الدوام مسرورين البال . وقارين الناظر فافتقادا لخاطركم اقتضى تصدير مرسومنا هذا . فالمرغوب مواصلة تحريراتكم لطرفنا فيما يقتضى ايضاحه . ثم بعد رجوع عسكر الأمير حضر إبراهيم آغا الهيجانى في خطاب من إبراهيم آغا قبوجى باشا « 1 » . الذي كان مقيما في الشام . وقد اتينا بذكره وكيف جرت المحبة بينه وبين الأمير بشير حين كان الأمير في حوران . ويقول به انه إذا شا الأمير الاتفاق [ 260 ] مع وزير الشام فالمذكور يرضى ذلك فأرسل الأمير اعرض على عبد اللّه باشا لذلك فحضر جواب انه إذا كان الأمير له صالح بذلك فولا باس ثم اطلق الأمير الذين كانوا في اليسق والكراد ورجع إبراهيم آغا للشام وامر درويش باشا باطلاق اهالى الجبل . ثم رجع أيضا إبراهيم آغا الهيجانى ثانيا من قبل باشة الشام يقول إن الأمير يطلب ما يرضيه فرد الأمير جوابا . انه يريد أولا رفع الضبط عن القرايا الذين كان ضابطهم الكنج يوسف باشا وادّعى انهم خاص وزير الشام . وبقوا الوزرا الذين تولوا بعده على الشام ضابطينهم ويستوردوا اغلالهم إلى الان . وهم ملك المشايخ بيت جنبلاط من قديم الزمان ثانيا يكون الحاكم على البقاع من قبل والى الشام من تحت امر الأمير كما كان قديما ويرفع زود المطاليب المستجدة على رعايا البقاع ثالثا حكم وادى التيم الفوقا والتحتى يكون حاكمها الذي يختاره الأمير من ال شهاب الذين بتلك البلاد رابعا حاكم بلاد بعلبك . يكون من الامراء بيت الحرفوش الذي يختاره الأمير لأجل رفع المظالم . عن رعايا تلك البلاد من بيت الحرفوش . وعندما اعرض إبراهيم آغا تلك الرسالة على قبجى باشا اعرضها على الوزير . فطلب الوزير ان الأمير بشير يرسل عرض حال بهذه الشروط المذكورة فيبعث له مطلوبه واما الأمير فكان لا يبدو بشئ بدون خاطر عبد اللّه باشا . وكان بتلك الأيام واقع اختلاف ما بين عبد اللّه باشا ووزير الشام . فلم يرض عبد اللّه باشا ان الأمير
هامش
( 1 ) وقد ورد في ن 3 ما يأتي مضروبا عليه : ان الهيجاني كان كردي الأصل وانه كان ذا قرابة مع القبوجى باشي .