تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
بل على خدامات أكثر من هذه فعلى هذه المادة ماذا يكون هذا الكلب الذي في ريشيا . حتى يقف قدامكم هذا الموقف وتحصل هذه المطاوله حتى يأتي له عسكر امداد من طرف الشام . ولكن هذا الذي صار مضى ما مضي فلزم الان امداد مرسومنا « 1 » هذا إليكم لكي بوصوله واطلاعكم على مضمونه تذهبوا لعند ولدنا الأمير أفندي الشهابي زيد مجده وتفهموه ان سعادة افندينا ولي النعم امر بالركوب على ريشيا وحالا تقدموا أنتم وبقية عسكرنا المنصور مع الأمير أفندي المومى اليه وتضربوا ريشيا بفرد راس ولا تتاخروا عن التوجه ولا ساعة الفرد ناكد عليكم فحالا سار العسكر إلى قتال الذين في ريشيا وعندما الأمير منصور وعسكره قيام العسكر عليهم . التقوه للطريق ووقع الحرب بينهم فانكسر الأمير منصور وعسكره وطلبوهم العسكرين الذين مع الأمير أفندي الدولة وأهل الجبل ولم يزالوا في طلبهم إلى أسفل ريشيا وقتلوا منهم ثمان عشرة قتيلا . وقبضوا على عشرين أسيرا وكسبوا منهم سبعة وأربعين راس من الخيل . ولولا زود الثلوج وثقل الأرض من الوحولات كان مات من عسكر الشام كثيرا وانما ما كان سبيل للخيل في المسير وقد كان عندما حضروا الأوامر إلى الظباط كما ذكرنا وتحقق الأمير بشير توارد عسكر الشام لريشيا . فاطلق التنبيه على جميع اهالى بلاده وسار إلى قرية جزين . ثم إلى حاصبايا وصحبته أولاد عمه . وجميع اهالى البلاد . ولزود الثلوج في تلك الجبال . احتملت [ 263 ] الناس مشقة عظيمة . ثم في ثاني الأيام حضر أوامر من عبد اللّه باشا للأمير ولضباط العساكر لان الأمير حين عزم على المسير على وادى التيم اعرض لعبد اللّه باشا يعرفه عن سبب مسيره فحضر له جواب مع تتر فوصل والأمير في حاصبايا وهذه صورته افتخار الامرا الكرام . مراجع الكبرا الفخام صاحب العز والاحتشام ذو القدر والاحترام ولدنا الأمير بشير الشهابي زيد مجده غب التحية والتسليم بمراسيم الاعزاز والتكريم والسؤال عن خاطركم في كل خير المنهى إليكم اطلعنا على تحريركم المتضمن قيامكم بذاتكم بجانب عسكر لنواحى حاصبايا وراشيا لأجل ضبط المقاطعتين على غاية المراد فصار معلومنا ذلك . ثم ما
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ن 2 ون 3 . ولعل الصحيح « اصدار مرسومنا » ، كما في سائر أوامر الباشا .
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 700 | حيدر أحمد الشهابي