يرسل عرض حال إلى والى الشام . بل امره ان يوجه الأمير أفندي وصحبته عسكر من بلاد الشوف . وامر عسكره هواره ودالاتيه ان يتوجهوا لمرج عيون . ويوافوا الأمير أفندي لأجل طرد الأمير منصور [ 261 ] الحاكم وادى التيم الفوقا من يد درويش باشا .
وفي أول جماد الثاني الموافق إلى شهر شباط توجه الأمير أفندي . وصحبته الف نفر من الشوف صحبة الشيخ قاسم جنبلاط وزلم المشايخ بيت أبو نكد صحبة الشيخ حمود إلى جزين ومنها إلى حصبيا . وضاقوا مشقة عظيمة من تراكم الثلوج على الطرقات ثم ساروا طالبين ريشيا وصحبتهم عسكر البلاد والدولة وهم أبو زيد آغا وصحبته مايتين خيال هواره . ونعمان آغا وإبراهيم آغا وصحبتهم مايتين وخمسين خيال ومحمد آغا نعمان بماية زلمه ارناوط
وقد كان قبل وصولهم بيوم للقرى التي بوادي التيم الفوقا حضر الأمير منصور لراشيا وصحبته عسكر نحو اربعماية خيال من الشام فنزل الأمير أفندي ومن معه بتلك القرى
ثم حضر الأمير فارس ابن الأمير سيد احمد شهاب من الشام بعسكر لريشيا وقد كان ألبسه والى الشام على حكومة وادى التيم التحتى
وفي 5 جماد 2 حضر امر من عبد اللّه باشا إلى ضباط عسكره الذي صحبة الأمير أفندي
وهذه صورته قدوة الأماثل والاقران سردار بابنا الحاج محمد آغا النعمان وأبو زيد آغا ونعمان آغا زيد شجاعتهم
بعد السلام التام . المنهي إليكم انه طرق مسامعنا بأنه ما دمتم باقيين في القرب من ريشيا . وانه بهذا الاثنا من هذا التماطل الذي وقع حضر عسكر من الشام لنجدة [ الأمير ] منصور أمير ريشيا . وكذلك طرق مسامعنا بان الذخره التي تنتقل من طرف افتخار الامرا الكرام . ولدنا الأمير بشير الشهابي زيد مجده من البقاع إلي العسكر كذلك تعسر نقلها من زيادة الثلوج والأمطار . كذلك من طرف الجبل [ 262 ] فنخبركم « 1 » ان لنا عليكم الاعتماد ليس بمثل هذه المادة الذي لا تعد بمواد جسيمه
هامش
( 1 ) ن 3 : « كذلك من طرف الجبل الطرقات مسدوده لا يمكن الوصول لطرفكم من طرف الجبل فنخبركم الخ » .