تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
وبعد انقضاء الامر صار ممهدا * بعسكره أحوالهم فارتووا وردا وعاد وأحوال البلاد تنظمت * بهمته واللّه زوده سعدا ويمم [ يبغى ] من جبيل إقامة * بأمر وزير قد حوى الفخر والمجدا ومن بعده قد انقلنّ ركابه * لروضة بيت الدين يملاوها رفدا فيا أيها الناس الذين تمسكوا * بحبل ابا سعدى البشير أبشروا نجدا
[ 258 ]
وكونوا بصفو وانشراح خواطر * وضاهوا به الدنيا ولا تختشوا جحدا فأين واين الناس منه واين من * مودته مثل الأمير أبي سعدى فهذا أمير شرف اللّه قدره * وأحيى له ذكرا جميلا بما أسدا فنسال ربى ان يديم حياته * ويسعفه بالنصر في كلما ابدا وانى انا المشتاق رويا جماله * وامال قلبي لا تخيب به وردا وهذا الذي مني علي محتما * وحسبي باني لا نسيت له عهدا فقد آسرتنى من علاه لطايف * ومعروفه والفضل صيرني عبدا
[ 259 ] وبعد رجوع الأمير إلى محله . وجه ولده الأمير خليل وصحبته عسكر من الشوف إلى البقاع وعند وصولهم هرب حاكم البقاع والذي صحبته إلى الشام فنهب عسكر الأمير القرايا التي في شرقي البقاع . ورجعوا [ إلى ] البلاد وفي هذه الأيام ارسل عبد اللّه باشا إلى الأمير بشير خنجر ذهب مجوهر وبيولردى هذه صورتها افتخار الامرا الكرام مراجع الكبرا الفخام ولدنا الأمير بشير الشهابي صاحب العز والاحتشام زيد مجده غب التحية والتسليم بمراسم الاعزاز والتكريم والسؤال عن خاطركم . المنهى إليكم انه بحسن زيادة خدامتكم واطاعتكم المرضية واستقامتكم الاكيده . وحسن توجهنا القلبي المستديم لنحوكم . الان موجهين لكم خنجر مجوهر من خاص خناجرنا عن يد رافع مرسومنا هذا قدوة الأماثل والاقران جوقدار اندرون بابنا خليل آغا زيد قدره . بمنه تعالى تنقلوه بالصحة والرفاهية . ودايما تكونوا مسرورين القلب والخاطر من طرفنا وبحوله تعالى توجهنا وحسن رضانا لنحوكم كل وقت بازدياد . ولأجل اشعاركم بما خصصناكم به . وايضاح زيادة محظوظيتنا مع تأكيد توجهنا القلبي