تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
ملوك الورا كم قد أشادوا بعضهم * بناية هذا الجسر قدما وهدّد فوالاه رب الفضل والجود عندما * راه وقيعا وابتناه مجدّدا أمير هو المولي البشير إلي الورا * شهاب ابان العدل والامن والهدا بهلت شعبان [ أشاد ] عماره * وتم البنا ارّخ بخير توبّدا
وقال أيضا
وقينا معاطب خوض نهر عرمرم * بجسر تجدد عامرا تابت العمد بنته ملوك القدم والماء هدّه * فبات وقيع أميرنا صاحب المدد فانشاه تسعي الخلق بالأمن فوقه * علي نهر كلب حل ارصاده الأسد فلما انتهي في شهر رمضان أشرقت * تواريخه في بيت شعر به ورد تري العجم ثم الهمل من كل مصرع * من البيت تاريخا اتي كامل العدد بشير مجير ناصر دام حكمه * شهابي بني جسرا متينا إلي الأبد
وفي هذه السنة خرج يوسف باشا من الشام إلي المزاريب لأجل ان يجمع الأموال الميريه من جبل نابلوس وجمع من تلك البلدان مالا زايدا ثم دخل القدس واصلح قناء الماء الذي كان قديما وفي أول شهر ذلقعده رجع للشام وقد كانت اهالى البقاع والدروز عزموا على عدم الزرع في البقاع هذه السنة لزود الظلم الذي توقع في هذا العام من الشيخ محمد الصفدي صوباشي البقاع ولما بلغ يوسف باشا ذلك وهو في القدس ارسل أوامر إلى اهالى البقاع طيبان خاطر فما قبل أحد ان يزرع [ من ] خوفهم من الظلم في العام القادم ثم حضر اعلام إلى الأمير بشير ان يأمر الدروز بان يزرعوا أراضيهم فرد جواب ان لم أحد يامن ما لم يرتفع الشيخ محمد الحاكم . ويسمح الوزير في القرايا المضبوطة وانها خاص وزير فما قبل الباشا ذلك وبعد دخوله للشام امر في المناداه ان بعد تلات أيام اى من وجد بالشام من اهالى جبل الدروز يقتل وامر بقطع الطرقات عن الجبل وان تخرج العساكر إلى البقاع فخافت أهل زحله والبقاع ووزعوا كلمالهم وتوجه منهم جملت اشخاص إلى الشام وحضروا قدام الوزير واعتذروا له ان عدم تمشى أحوالهم وزرعهم لسبب المظالم الذي اجراها عليهم الشيخ محمد الحاكم وانه قد سلب منهم [ أموالا ] زايده لم أوردها إلى خزينت الشام ورقموا له دفاتر بكلما اخده منهم الحاكم وصادق على قولهم عبد القادر آغا الكولحلى الذي هو متسلم القرايا الذي تخص بيت الشيخ مراد بالبقاع وكان محبوبا عند الوزير لزيادة عقله وحسن فطنته فلما تحقق الوزير ما ذكرناه وان الشيخ