تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
بعض العواميد خط هذه صورته وخطوط كثيرة على هذا الرسم . وفي جانب المدينة إلى الغرب . قلعة حصينة وعمار حجرها اسود من حجار حوران . وانما بالعالي مدماك [ 213 ] حجر ابيض على داير القلعه وجميعه منقوش تواريخ وفوق باب القلعه تاريخ وهذه صورته قد امر في بناية هذا البرج مولانا السلطان ناصر العالم العادل المؤيد المنصور صلاح الدنيا والدين سلطان السلاطين قاتل الخوارج الشهيد الملك العزيز بن محمد الشهيد الظاهر غازي بن الشهيد الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب . في ولاية العيد الفقير إلي رحمة اللّه افتخار الدين ياقوت الملكي الناصري دام عزه وهذه البلدة لم يكن لها ما سوى مصانع عمار . لأجل جمع الما وهم عمار عظيم طول المصنع ماية ذراع وعرضه كذلك . وعمقه عشرة اذرع تنصب إليهم الما من نهر يأتي بالشتا من نواحي حوران ثم وفى ثاني الأيام نهض الأمير بعسكره إلى قرية حبران من ضيع دروز حوران وهم في أطراف البلاد نواحي الشرق . ولم يكن باقي غيرها عمار من نواحي المشرق و [ القبلي ] سوى قلعة سلخد وهي حصن عظيم وعندما نهض الأمير من بصره رجعوا عرب السرديه وأكرمهم الأمير بالافرية والسلاح واوعدوه انهم يرجعوا باعيالهم ويقيموا حيث ما أقام الأمير . ولم يصدقوا بما وعدوا به . وظهر فيما بعد ان ملتقا حاكم القنيطره إلي الأمير بشير كان بتدبيرهم . املهم ان يكسبوا من عسكره وحين نظروا كسرت ذاك العسكر أخفوا ما كانوا مضمرينه وقبل مسير الأمير من بصره . ارسل المعلم بطرس كرامه إلى ملتقا درويش باشا القادم إلى ولاية الشام كان وقتيذ وصل إلي مدينة حماه فسار المعلم بطرس وعن يده عرض حال من الأمير يتضمن حضوره إلي بلاد حوران . وانه يريد الإقامة في تلك البلاد تحت انظاره . إلى أن ينشرح خاطر عبد اللّه باشا عليه برجوعه [ 214 ] إلى بلاده وكان مسير المعلم بطرس في 5 رجب وبعد وصول الأمير إلى قرية حبران بات تلك