تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
الدروز واتوا الجميع في العسكر إلى دير القمر وكان العسكر دالاتيه مايتين صحبة شمدين آغا ومايتين خيال هواره وثلث مئة نفر ارناوط الذين كانوا في قرية جباع واما الأمير بشير بعد مبيته في الكفير ليلتين رجع البعض من الذين كانوا بصحبته من المشايخ بيت أبو علوان وبيت القاضي وغيرهم وقد كان بصحبة الأمير الشيخ حسين عبد الملك ابن أبو قيدبيه عبد الملك . وابن عمه الشيخ أبو قاسم فامرهما الأمير في الرجوع إلي البلاد فآبوا عن ذلك . والتمسوا انهم يكونون برفقته فالزمهم ان يرجعوا لأجل غاية ما . ثم سار الأمير إلى قرية مجدل شمس التي هي من اعمال الحوله وبات بها ثلث ليالي وقد كان الشيخ بشير جنبلاط أبقى عياله في خلوة الكفير واما الأمير حسن والأمير سلمان من بعد وصولهما إلى دير القمر سار الأمير سلمان في عسكر الدولة والبعض من أهالي البلاد إلي وادى التيم . وعندما شاع خبر وصوله إلي البقاع . ارسل الشيخ بشير احضر عياله من الكفير إلى قرية المجدل وعندما كان الأمير في قرية المجدل . حضر لعنده رجل من اتباع يوسف آغا . حاكم القنيطره من اعمال الشام يطلب من الأمير الحضور اليه ويقيم عنده حيث وجود الربيع والزخاير فما قبل الأمير ذلك . وأكرم الرسول بماية وخمسين قرشا ثم سار الأمير طالبا بلاد حوران بجميع من معه واصحب الشيخ بشير عياله وقيل شعرا « * » [ 211 ] وعند وصولهم إلى عين البيضا التي في ارض الجيدور . قابلوه أكابر عرب السرديه آل فواز وهم نمر الفياض وأولاد عمه . وكانوا نازلين في تل الفرص الذي بأرض الجيدور . وكلفوا الأمير إلى المبيت عندهم واوعدوه انه حيث ما اتجه يمشون قدامه بجميع خيلهم وعيالهم . فقبل الأمير عزيمتهم . وسار معهم وفي الطريق بان خيل من نواحي ارض الجولان نحو مايتين خيال وجملة زلم طالبين القتال فما افتكر الأمير بهم . وبقي سايرا في طريقه إلى أن اقترب منهم فوثب عليهم نحو خمسين خيال من عسكر الأمير ورموا عليهم ثلاث قواسات فهربت تلك الخيل من امامهم مكسورين . والتحقت خيل الأمير في البعض منهم فقتلوا خمسة أنفار وثمانية مجاريح وكسبوا منهم خمسة عشر
هامش
( * ) بياض في الأصل
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 662 | حيدر أحمد الشهابي