تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
وحرر أيضا كتابه إلى الشيخ مسعود الماضي . يلتمس منه انه حيث وجود الحب بينهما . يقدم عرض حاله لدي الوزير . ويترجي بما هو ملتمس من مراحمه . ثم ارسل الكتابات مع الشيخ قاسم المذكور . وذلك من مرج الروم . حيث كان الأمير مقيما وفي ذلك الوقت [ 217 ] رجع المعلم بطرس من حماه . من بعد ما قابل درويش باشا . وأوصله عرض حال الأمير . وشرح إلي كتخذاه كلما توقع من الأمير . من حين وفات الجزار إلى الان وكيف خدم الوزرا . وجاهد في خدامة سليمان باشا . وكيف عدله وتمشيه إلى الطرقات . وأمانه إلي أبناء السبيل . واطاعته للدولة العلية . والكاخية اعرض إلي درويش باشا ذلك . فانشرح خاطره ورد جوابا إلى الأمير وهذه صورته افتخار الامرا الكرام . ذو القدر والاحترام . الأمير بشير الشهابي . زيد مجده . بعد السلام التام . والتحية والاكرام . انه قد ورد لدينا عرض حالك . وما شرحته صار معلوما لدينا . وملتمس منا الإقامة في ايالتنا . فلك منا الأمان تستقيم في اى محل شيت بالأمن والاطمينان . بكل راحه واما من زعل سعادة الدستور المكرم . ولدنا عبد اللّه باشا عليك . فهكذا أحوال أوليا الأمور . يزعلون على خدمهم . ثم يرضون عليهم . وان شا اللّه بعد حلول ركابنا السعيد . في مقر ايالتنا في دمشق الشام . نوجه إلى سعادة ولدنا المشار اليه . في صرف أحوالك معه . فلا يكون ارتياب من ذلك . فبناء على ذلك اصدرنا لك أمرنا هذا افهمه . واعتمده غاية الاعتماد والسلام وحضر جواب من كتخذاه إبراهيم بيك على هذه الصورة . ثم بعد ذلك دخل درويش باشا . وكان صحبته إبراهيم آغا قبجى باشا . فأرسل الأمير له كتابات ان يترجي درويش باشا بان يكون حسن انظاره لنحوه . وكانت جميع أكابر الشام يرغبون صالح الأمير بشير . مثل عنبر آغا القزار . ودرويش آغا بن جعفر آغا . الذي كان متسلما في الشام . وعبد الغنى أبو عرابى الشوملي . [ 218 ] كبير المقدمين في الحاج . فكانوا يتكلموا الكلام الحسن في الأمير . واعرضوا إلى الباشا عن حسن أطوار الأمير ومسعاه . فامر المتسلم والكاخيه ان يرسلوا إلي الأمير بان يكون مطمان البال . ويستقيم في بلاد حوران في اى مطرح شا وفي 10 شعبان رجع الشيخ قاسم الزعبي في جواب من عبد اللّه باشا
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 667 | حيدر أحمد الشهابي