تبجيل . وخلع عليهم خلعا سنيه . وأنعم عليهم انعامات وفيه . وهذه اسما كبرايهم الضويحى .
والحميدي . وناصر المهنا ومشعال الهذال وباقي امرايهم . وهم نحو خمسين رجلا ابطالا
وكان وقتيد متسلما مدينة حماه السيد سليم بيك ابن عبد الرحمن بيك ابن سعد الدين باشا المتقدم ذكره بشرح مستطيل . فشق عليه اتحاد العرب مع الملا إسماعيل . فسار إلى صالح باشا والى الشام واطلعه على اتفاق العرب مع أوليك الأقوام . وان اتفاقه مع هولا العربان العتاة . آيل إلى خراب مدينة حماه . لسو ما يبدو منهم من الافعال المستحذره والأمور المنكرة . فعمد باشا الشام على قتل الملا إسماعيل ومحو ذكره . ليقيل أهل حماه من شره ومكره . الا انه لم يكن مستطيعا على اتمام هذه النية لاتحاد الملا إسماعيل مع العرب وتقدمه لدى الدولة العلية . فاتفق رايه مع سليم بيك بأنهم ينتظرون تعدى العرب . وحينيذ ينفذون به الإرب . فبعد رجوع سليم بيك بزمان يسير وإذ قد ورده التخبير بان عرب عنزه قد سطوا على حماه . وسلبوا قبايل العرب المقيمين فيها . ونهبوا منها خمسة وأربعين الف شاه
حاشية اعلم أن العرب الموجودين في حماه [ 933 ] هم قبايل متفرقة ويكنّون ببنى خالد والطوقان والبشاكم وغيرهم وهم يادّون مال الميرى كباقي الرعايا الحمويين
النص وإذ بلغ سليم بيك هذا الخبر فتطمن ببلوغ الوطر . فاحضر حالا الملّا إسماعيل اليه معاتبا له بسو فعل هولآ الاعراب . مذكرا له باتخاذه لهم بمنزلة أصحاب . فرضخ لذلك الملّا إسماعيل واجابه بان يجب ان نلتمس عسكرا من والى الشام لنسير عليهم سويه وننزل بهم اشرّ انتقام .
فاعرض سليم بيك إلى وزير الشام يخبره بما جرى بينهم وبين الملّا إسماعيل بالتفصيل .
ثم يستنجده بارسال عسكر لمحاربة العرب فللحال جهز الوزير عسكرا وسار به صحبة كاخيته إلى حماه فلما بلغها سار هو وسليم بيك بالعساكر طالبين قتال العرب . فولت العرب من قدامهم هاربين إلى زور بغداد . ولما شعر الكاخيه [ بهربهم ] فرجع مع سليم بيك والملا إسماعيل إلى حماه . وبعد رجوعهم عزم الكاخيه بان يعود إلى الشام فاعرض له سليم بيك عن الملا إسماعيل بأنه إذا رجعت فيعيد العرب اليه ويرجع إلى أشر مما كان عليه . فاتفقا حينيذ على قتله . وارسلا اعرضا إلى الوزير بما اتفقوا عليه . فأرسل الوزير عرض حال إلى السلطان يعرض له الخيانات التي لم تزل تبدو من الملا إسماعيل ضد الدولة العلية . فاتاه فرمان من السلطان بقطع رأسه فأرسله إلى كاخيته وامره
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 637
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٦٣٧