الخيل وتمانون مدفعا . وتم الاتفاق بان تلك العساكر تخرج من القلعة وتمرّ امام سعادة نابوليون قيصر وتقررت قطيعة عساكر الممالك النمساوية وكملت هذه الفتوحات جميعها بعدم سفك الدماء . وكان سعادة الملك في دير الخينغن مداوما على تدبير المعسكر الهمايونى والكتابة الليل والنهار منتبها في كل دقيقة من الزمان لكل من الفرسان . وكانت الأمطار مداومة وفاض نهر الطونا في هذا العام فيضا فايقا . حتى قيل إنه لم يفيض بزمانه مثل هذه السنة . وكان المعسكر الهمايونى الفرنساوي على تلا عاليا وحمد ارتفاع شان الوزير برتيه لحسن تدبيره .
ثم إن الوزير المذكور شرع في الحاق بعض امواد موافقة للشروط المقدم ذكرها وعقدها مع الجنرال ماق النمساوي وهي هذه
الشرط الأول ان العسكر النمساوى يمكث بعيدا من نهر اين . والوزير برنادوت الفرنساوي يستمر بعسكره ما بين النهر المذكور وبين مدينة مونيخ
الشرط الثاني ان الوزير لان يتبع اثار الأمير فرديناند و [ يعيقه ] عن الوصول إلى مدينة الن
الشرط الثالث ان الأمير موراث في وصوله إلي [ 767 ] مدينة نورد لينغين الجنرال ورنق والسبعة جنرالية النمساويين المقدم ذكرهم يسلمون أنفسهم له
الشرط الرابع ان الوزير سولت يوجد ما بين قلعة أولم وقلعة براغنز لمناظرة طريق ايالة تيرول لكيلا يكون امدادا لقلعة أولم . قرّر ذلك الوزير برتيه واعترف بصحته الجنرال ماق . وارتضى بتخليت القلعة إلى حد خمسة وعشرون من شهر اوقطبر حسب الشروط . وفي نصف الليل ليلة الخامسة والعشرون تبتعد عساكر الوزير ني عن القلعة مسافة عشرة ساعات . لكي في ثاني يوم من نهاية هذه الشروط تمر العساكر النمساوية امام صيوان سعادة الملك نابوليون قيصر . ومن بعد ان يلقوا سلاحهم امامه يأذن للفيسالية منهم باعطا السلاح ليسيرون إلى ممالكهم بالأمان
ثم إن الحادثة الثامنة المحررة في دير الخينغن في عشرون من شهر اوقطبر
الواقع إلي سته وعشرون شعبان « 1 »
وفي نهار الخامس والعشرون استمر سعادة الملك نابوليون قيصر فوق التلول الذي
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . والصواب : 26 رجب ، لا شعبان