الشروط . وينبّه علي العسكرين ان يسلكوا فيما بين بعضهم بحسن المسالمة
الشرط التاسع ان جميع كدش العربانات وخيل روسا العساكر الموجودة داخل القلعة الذي تخص سعادة القيصر النمساوي وسلطان المجر فهذه جميعها تتسلّم ليد الفرنساويين
الشرط العاشر ان الشروط المتقدم ذكرها . وهي الأول والثاني والثالث والرابع والتاسع حينما يريد كبير معسكر النمساويين إلى خمسة وعشرون من هذا الشهر له ان يمشى بموجب الشروط المقدم دكرها . وإن كان في تلك البرهة يقدر ان يخلص بواسطة امداد عسكر جديد له في ذلك الوقت ان يخرج علي موجب الشرط الخامس
الحادثة السابعة المحررة في دير الخينغن في تسع عشر يوم من شهر اوقطبر
الموافق إلي خمسة وعشرين من شهر شعبان « 1 »
ففي تسع عشر يوم من الشهر باكرا وصل الأمير موراث إلى مدينة نورد لنغنين وحاط بعساكر الجنرال ورنق فرفع له حالا المذكور رايت طلب الأمان على شروط الاستيمان وهذه هي
ان الجنرال ورنق والجنرالية النمساوية الموجودين قد اشرطوا على أنفسهم عدم محاربة الفرنساويين وانهم يعودون إلي أوطانهم [ بصفت ] اسرا وعساكرهم يوسرون ويرسلون إلى مملكة فرنسا والفين قايد من القواد النمساويين يتحولون عن خيولهم ويسلمونها إلى الخيالة الفرنساوية .
وفي هذا الغضون حضر خبر إلى المعسكر الفرنساوي بان الفرنساويين قبضوا على خمسماية عربانة مملوة من الجبخانا وكانت متوجهة لمعسكر النمساوى . والأمير فرديناند كان باقيا مع شردمة من عسكره في جهة مدينة الن فتوجه اليه الأمير موراث واخد [ ميمنته ] . وسار الوزير لآن إلى أطراف مدينة نورد لينغين وبقي الأمير فرديناند في الوسط .
وفي هذا اليوم بعد ان سعادة الملك نابوليون قيصر أكمل المفاوضة مع الجنرال ماق النمساوى وكان الوزير امضى شروط الاستيمان المنعقدة سابقا على تسليم قلعة أولم مع الجنرال ماق وكملت عدة الأيام لتخلية القلعة من العساكر النمساوية التي كانت موجودة بها وهي سبعة وعشرون ألفا من الجنود النمساويين وثمانية عشر جنرالا وعشرة آلاف من
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . والصواب : 15 رجب ، لا شعبان