اربعماية نفر من خدام المدافع . ثم إنه اتى إلى مدينة مونيخ في تلك الوقت واخد من الاعدا الف وخمسماية أسير وتسعة مدافع ومايتى راس من الخيل وجملة أمتعة [ واتات ] . وبكل هذه الحروب لم ينقص من الفرنساويين سوى مقدار الف وخمسماية ما بين مقتولين ومجرحين .
وقد كانت العساكر الفرنساوية ينوفون عن ماية الف مقاتل وكانوا مبادرين بالرضا والاختيار . وبخلاف ذلك كانت عساكر النمساويين والمسكوبيين كانوا يكتتبون ويغتصبون للحرب بالقهر والاجبار . وفي 17 يوم من هذا الشهر اوقطبر فتحت القلعة المقدم دكرها وتقررت علي عشرة شروط
الشرط الأول ان جميع ما في القلعة من المدافع مع مخازنها تتسلّم ليد الفرنساوية
الشرط الثاني ان محافظى هذه القلعة يخرجون منها بقرع الطبول ونشر البيارق وذلك على موجب القواعد الحربية . ومن بعد خروجهم يتركون اسلاحهم جميعا للفرنساوية ويعطوا اذنا للفيسالية الذين يشرطون على أنفسهم عدم محاربة الفرنساويين ان يعودون إلى محلاتهم ويؤثر جانبا من الفيسالية الملازمين [ ومن ] الجنود ويبقوا في ممالك الفرنساوية إلي حين ما يأتي بدلهم من الفرنساوية الماسورين
الشرط الثالث جميع سناديق علايف العساكر والأمتعة المتعلقة بالفيسالية والجنود تبقا لهم
الشرط الرابع ان المرضى والمجاريح الذي داخل القلعة يعالجوا كما يعالج مرضى ومجاريح الفرنساوية
الشرط الخامس انه في برهة تمانية أيام ان كان من العسكر النمساوى أو المسكوبى إذا اقتدروا علي استخلاص محافظى هذه القلعة من اي باب كان أو من اى جهة كانت فيعطى اذنا للذين يبقوا ان يخرجوا بجميع أسلحتهم ومدافعهم وروسايهم وانفارهم ويلتحقوا بالذين استخلصوهم
الشرط السادس انه صباحية اليوم المذكور يسلم للفرنساوية الباب المدعو باب اوستطغارت وهو من جملة أبواب هذه المدينة ويعطى لهم محلا يسع مقدار شردمة واحدة من العسكر الفرنساوي
[ 766 ] الشرط السابع ان يعطى اذن للفرنساويين ان يجتازوا من جسر الموضوع على نهر الطونا بكل أمنية
الشرط الثامن ان لا يعطى اهمالا من الطرفين خشية من وقوع الخلل بنظام هذه
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 452
مساهمون: حيدر أحمد الشهابي
ص٤٥٢