يستعطف خواطر أوليك الجنرالية قايلا لهم لا عار على الغالب إذا غلب ولا علي العاطب إذا عطب .
الحادثة التاسعة المحررة في دير الخينغن في واحد وعشرين من شهر اوقطبر
الموافق إلي سبعه وعشرين شعبان « 1 »
ان الشروط الذي تقررت بين الجنرال بلليارد وبين الجنرال ورنق النمساوي في قرية تروختلفينغن
الشرط الأول ان الجنرال ورنق مع جميع عساكره يلقوا سلاحهم ويسيرون اسراء إلى مملكة فرنسا
الشرط الثاني ان الفيساليه يوسرون لحينما يأتي بدلهم ويشرطوا علي أنفسهم عدم محاربة الفرنساويين وعدم محاربة المتحدين معهم وعلى هذا الشرط يعتقون
الشرط الثالث خيل الرؤساء واوطاقهم والمدافع والعربانات وساير اللوازم الحربية تعطى للفرنساوية
الشرط الرابع ان الجنرال ورنق وعساكره . ومهما كان مع الجنرال وهنوز من الزمر ولو كان المذكور غايبا فجميعهم يلقون سلاحهم حسب الشرط الثاني والثالث
الشرط الخامس ان جميع الأمتعة والخيل المتعلقة بالفيسالية تترك لهم
الشرط السادس ان مهما كان اسرا من الفرنساويين موجودا في قرية تروختلفينغن وفي غير محلات التي هي تحت يد الجنرال ورنق فجميعهم يطلق سبيلهم من غير تأخير
ثم يتلوه صورة الاستيمان المعطي إلى الحكام المحافظين اتقال وأمتعة المعسكر النمساوى المرتبطة علي الشروط الآتي دكرها المنعقدة فيما بين الجنرال فوقونت الفرنساوي .
وبين لوقات الماجور النمساوى في قرية يوتغينغن .
الشرط الأول ان الجنود الخيالة المامورة لمحافظة جبخانات المعسكر النمساوى ومحافظين أمتعته جميعهم يلقون أسلحتهم ويسلمون خيولهم بموجب الشروط ويستمرّون اسراء في مملكة فرنسا
الشرط الثاني انه من بعد التسليم يعطى الفيسالية جميع مركوباتهم من الخيل وما يتعلق بهم من حوايج السفر ويترك لكل فيسال نفرا واحدا من الجنود لأجل خدمته .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . والصواب : 27 رجب ، لا شعبان