تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
[ 764 ] انه من أعظم الفتوحات المسجل ذكرها في تواريخ الفرنساويين فتح قلعة مدينة أولم . ولذلك ينبغي إعادة التذكار لها . وقد انضمت الشروط المتعلقة بتسليم هذه القلعة في ضمن هذه الحادثة . فسعادة الملك نابوليون قيصر قد كان قادر على فتح هذه القلعة بهجمة العساكر . ولكن لاقتدار العساكر النمساوية الكاينة ضمن القلعة على شده المقاومة . وكذلك لاستحكام المتاريس والخنادق المملوة من الماء حول القلعة لاحظ سعادة هذا الملك عدم سفك الدما وارتضا تملكها [ بالاختيار ] . وكان موجودا بالقلعة الجنرال ماق قايد المعسكر النمساوى وهو من أكبر اعدا الفرنساويين وأكثر الجنرالية الذي كانوا يحاربون الفرنساويين قد أسروا من هذه القلعة . ومن جملتهم الجنرال وارمسار الذي جارب الفرنساويين في نهر برانته في بلاد إيطاليا . وأيضا وزير من وزرا النمساويين وملاس قايد جيش النمساويين الذي أسر في السفرة السابقة في بلاد إيطاليا هؤلاء أسروا جميعهم في هذه القلعة . وهؤلاء خاص العساكر النمساويين وهم من الجمهور الرابع عشر ومن الزمرة الثالثة عشر من معسكر تيرول ومن خمسة زمر كانت وردة علي العربانات من بلاد إيطاليا . واجتمعت هذه العساكر على اثنين وثلاثين جمهورا مع خمس عشر قايد جيش وكما ضايق الملك نابوليون قيصر المعسكر النمساوي سابقا التابع إلى قايد الجيش ملاس كذلك بهذه الوقعة ضايق معسكر الأمير فرديناند . وقد كان الجنرال ملاس صمّم النية علي العبور من بين الفرنساويين وانه يشق العساكر ويجوز كما خرج الجنرال رونق والجنرال هو نزولرم بعساكرهما ولكن لما نهض سعادة الملك نابوليون من مدينة اوغسبورح وتقرب جهة قلعة أولم ضبط الجسر . والوزير سولت من بعد ان كان فتح قلعة مينغن لم يكف من اتباع اثار الاعدا . وبهذه الاثنا إذ كان الأمير موراث مجدا ورا الأمير فرديناند فسار الجنرال ورنق ليمنعه عن اتباع اثار الأمير فرديناند فوقع [ من ] عسكره بيد الفرنساويين بيرقين وجنرالا واحدا مع ثلاثة آلاف نفر بالقرب من مدينة لانغناو . وحينما كان الأمير موراث متير الحرب في جانب الأيمن بالقرب من مدينة هيدنهين عبر في ذلك الوقت الوزير لآن من مدينة الن واخد الخمسماية عربانة . وقد انشرح خاطر الأمير موراث على الجنرال تلبن وحمد بطشه وحمد شجاعة نمرة العشرين من الخيالة والنمرة التاسعة من الجوق الخفيف . ومدحت زمرة الفرسان محافظون الملك بهذه الوقعة . وبالخصوص الفيسال بارونت المشهور في البطش . ثم إن الأمير موراث قصد بلدة نرسهيم ونصب سرادقه امامها وهجم الجنرال تلبن بزمرته